الاثنين، 7 سبتمبر، 2015

تطهير مصر من الهكسوس

ادخل الهكسوس فى غزوهم لمصر ادوات حرب جديدة لم تكن معروفة من قبل فى 

النظام الحربى المصرى ومن هذه الادوات العربات الحربيه التى تجرها الخيول 

والسيوف المستقيمه والمقوسه  والخناجر والحراب ذوات الطرف الطويل والمتسع من 

البرونز والحديد كما استخدموا كذلك الاقواس المركبه وكانت تصنع من طبقات من 

الخشب واوتار العضلات والقرون وكان يمكن الرمى بهذا القوس الى مسافه ابعد بكثير

 من الاقواس العاديه التى كانت مستعمله فى مصر .



كما لايمكننا ان نغفل ان غزو الهكسوس لمصر قد وجه انظار المصريين الى نوع جديد 

من الحصون فكانت التحصينات التى اقامها الهكسوس مثل تل اليهوديه تختلف عن 

التحصينات المصريه ولقد كانت معسكرات الهكسوس عباره عن منشئات مستطيله 

الشكل مسوره باسوار من الطين 

ويرى بعض الباحثين ان الحصان وربما العربه التى تجرها الخيل قد عرف فى وادى 

النيل ويعتمدون فى ذالك على حقيقة  الكشف عن خيول فى مستويات قديمه فى احد 

الحصون فى منطقه بوهن ولكن استخدام العربه فى مصر نفسها لم يكن قبل عصر 

الهكسوس فلم يكن يوجد على الاثار المصريه ايه نقش لحصان ما على الرغم من ان 

 كل الحيونات قد نقشت على جعارين ترجع الى ذلك العصر وادخل الهكسوس ايضا

 الرسومات الزخرفيه على الجعارين الخاصه بهم ولقد اقتبس الملوك الوطنيون  تلك 

الجعارين ذات الرسوم الاسيويه للملك خع نفر رع سوبك حتب ولقد استمر استخدم 

الجعارين ذات رسوم حلزونيه او الملتويه  الخطوط حتى بعد الهكسوس وايام الدوله 

الحديثه .




ومن اهم هذه التاثيرات الناجمه عن غزو الهكسوس لمصر كانت التاثيرات النفسيه حينما 

راوا بلادهم تنهار تحت وطاه  الغزو الاجنبى وكان لذلك اثاره فى توجيه انظار

 المصريين نحو الخطر القائم عند الحدود المصريه .

ومن ناحيه اخرى فلقد وجه الغزو الهكسوسى نظر المصريين لضروره اقامه علاقات 

قويه مع الاسيويين وعلى ذلك اقام المصريين العلاقات والعديد من الصلات الثقافيه 

وصلات المصاهره مع غربى اسيا ولقد تاثر الهكسوس بالحضاره المصريه فاستخدموا 

الكتابه المصريه وحملوا منها الالقاب التقليديه للملوك المصريين كما اتخذوا فى بعض 

الاحيان الاسماء المصريه كما تاثروا بتماثيلهم ولوحاتهم واعمالهم الفنيه الاخرى للفنون 

المصريه كما اتجهوا الى عباده بعض الالهه المصريه مثل رع .



اتبع احمس سياسه جديده فى حربه ضد الهكسوس فاتبع سياسه التعبئه العامه وتجنيد كل 

الرجال ثم صبغ حكمه بالصبغه العسكريه وساعده على ذلك ان المصريين كانوا قد 

تذوقوا طعم الحروب ولمسوا قيمه النضال واستفادوا من حروب سلفيه فتمرسوا على 

استعمال كل الاسلحه الجديده التى جلبها الهكسوس معهم الى مصر وتعلموا طرق الكفاح

 والنضال فسارع افراد الطبقه الوسطى الى الالتحاق بالخدمه العسكريه نظرا لان 

الجنديه ترفع من مركزهم الادبى بترقيتهم فى الجيش حتى اثرياء القوم بل امراء الدوله

 انفسهم تسابقوا الى الانخراط فى الجنديه بهدف الحصول على الاوسمه والالقاب 

 واشعل احمس هذه الروح الجديده  فتجمعت حوله افراد الشعب على هدف واحد هو 

تطهير مصر تطهيرا كاملا من الهكسوس والتقرير الوحيد المعاصر عن طرد الهكسوس 

منقوش على جدران مقبره احد قواد احمس ولقد اشار الى هزيمه الهكسوس النهائيه 

بقوله (لقد نهبوا اباريس لقد احضرت غنيمه من هناك رجل وثلث نساء المجموع اربعه 

روؤس لقد منحنى اياهم جلاته لكى اتخذهم عبيد)






وبعد ان تم طرد الهكسوس من مصر  تحصن الهكسوس فى شاروهين وهو موقع فى 

جنوب  غرب فلسطين  فاسرع احمس فى محاصراتهم  فيها فترة من الزمن تقرب ما 

بين الثلاث الى الخمس سنوات نجح بعدها احمس فى اجلائهم عن الحصن  ولقد سجل 

احمس بن نخب وهو احد قواد  احمس  على جدران  مقبرته بالكاب انه تابع احمس فى 

حربه ضد الهكسوس حتى زاهى وهو اصطلاح جغرافى  يستعمل فى الدوله الحديثه

  ليشير الى سوريه وفلسطين  ويشير الى ان الملك احمس اخذ فى مطاردة الهكسوس 

 بعد شاروهين حتى لبنان  ويعنى ذلك انه طهر فلسطين وسوريا ايضا من الهكسوس 

 واعتبرالمصريين القدامى احمس على راس الدوله الحديثة  كما كان تمثاله يتصدر 

التماثيل فى عصر الرعامسه بحجه انه مؤسس الدوله الحديثه  ولان مصر فى عهده 

بدات مرحله جديده فى تاريخها  ولانه كان اول من ارسى قواعد الامبراطوريه ووضع

 الاسس الجديده للحياة المصريه 

                                                 
                                فيديو معبد دندره
                                     
                                             

الأحد، 6 سبتمبر، 2015

دخول الهكسوس مصر

تجدر الاشاره الى ندرة الوثائق التى تحدثت عن الهكسوس بوجه عام ووجودهم فى مصر بشكل خاص وذكرت المصادر ان دخول الهكسوس الى مصر كان فى عهد الملك توتيمايوس الملك السابع والثلاثين من ملوك الاسره الثالثه عشر فى برديه تورين ولسبب غير معروف استطاعوا بقوه ان يتملكوا مصر فى سهوله دون ان يضربوا ضربه واحده ولما تغلبوا على حكام مصر احرقوا مدائنها بغير رحمه وقوضوا ارض معابد الالهه وعاملوا المواطنون بعدوان قاسى فذبحوا بعضهم وساقوا زوجات اخرين واخذوا  اطفالهم الى العبوديه وفرضوا الضرائب على مصر العليا والسفلى .



ومن المصادر التى اشارت اليهم ماورد عنهم فى المعبد الذى شيدته حتشبسوت  فى بنى حسن  حيث اشارت اليهم بقولها(لقد اصلحت ماتخرب واقمت ثانيه ما كان اصبح حطاما فى وقت كان الاسيويوين يقيمون في افاريس فى الدلتا وكان يعيش بينهم المتشردون الذين كانوا يحطمون ما كان قاما. كانوا يحكمون بدون الاله راع ولم يصدر امره الالهى حتى جاء حكم جلالتى لقد ابعدت اولئك الذين يكرههم الاله ومحت الارض اثار اقدامهم) وفى عهد الاسره التاسعه عشر اشارت برديه سالييه الاولى فذكرت( وحينئذ حل بمصر محنه رهيبه ولم يكن هناك حاكم يحكمها كملك فى ذلك الوقت وكان سقنن راع حاكما على المدينه الجنوبيه بينما كان الرئيس ابو فيس فى افاريس وكانت كل الارض تدفع له الجزيه كامله كذا كل الاشياء الطيبه واتخذ الملك ابو فيس ستخ الها له ولم يحترم الها فى الارض كلها غير سوتخ.







اما عن الكيفيه التى تمكن بها الهكسوس دخول مصر فهناك وجهتى نظر فى هذا الشان  تذهب وجهه النظر الاولى الى ان دخول الهكسوس مصر كان نتيجة غزو مسلح وانهم وجدوا مقاومة عنيفة من اهل الدلتا  ومما يشير الى ذلك الكشف عن جبانه ضخمة  بالقرب من كوم الحصن  بغربى الدلتا  وهى ترجع الى عصر الهكسوس  ويتضح من 
حالة الهياكل العظيمه المكتشفة ان اصحابها  كانوا فى حاله حرب  حيث ضمت التجهيزات الجنزيه  الادوات الحربيه اما وجهه النظر التانيه فتتجه الى القول  انه لم يكن هناك غزو بالمعنى المفهوم  وانما كان تسللا من العناصر الاسيوية التى استقرت جموعها فى المنطقة الاقرب لمواطنها الاصليه فى شرق الدلتا على الارجح وربما كان ذلك بسبب انتشار الاضطربات فى المناطق التى تقع الى الشمال والى الشرق من مصر  ويعتبر هذا  الوجود الاسيوى فى مصر من علامات تسلل الهكسوس الى مصر فسواء كانوا  اسرى حرب او كانوا افرادا عاديين يسعون لكسب العيش عن طريق العمل فى مصر  فان وجودهم فى وادى النيل  لابد وانة ساعد الهكسوس فى السيطرة على السلطة فى نهاية الامر  



وعلى ذلك فان هذين الرايان متكاملان فوجود الاسيويين فى الدلتا  كان عن طريق جماعات تسللت  الى الدلتا باعداد قليلة وفى فترات متباعدة وازداد هذا التسلسل بمرور الزمن بسبب الضغط الذى مثلته الشعوب الاجنبيه على سوريه  واستمر الحال هكذا حتى جاء وقت حاول فيه الهكسوس فرض سيطرتهم بعنف شديد فاحرقوا المدن ودمروا المعابد وانتهى الامر باستيلائهم على منف العاصمه المصريه القديمة وهكذا بدات فترة جديدة من تاريخ مصر عرفت بمحنة الهكسوس





                               فيديو معبد دندره


                                 

الجمعة، 4 سبتمبر، 2015

نشاة الاقاليم المصرية وتطورها

تمثل عملية تاسيس الاقاليم المصرية المرحلة التالية للتجمع القبلى للعشائر فى عصر ما 
قبل التاريخ والذى كان نتيجة لنزوع الانسان الفطرى نحو التجمع والاستقراربغية الحصول على اكبر فائدة من الارض فضلا عن المياه عن طريق الرى والصرف الواسع النطاق  وتوصلوا الى ان الاقليم يشير الى قسم من الارض وليس الى مجموعة افراد يرتبطون بالارض والعمل بها  بحيث يصبح من الضرورى تقسيم الوادى الى قطاعات لاستغلالها  هذه القطاعات هى ذاتها الاقاليم التى تمثل الاطار الذى ينتظم داخله الشعب المقيم فيه  بحيث تصبح الارض بملكيتها وزراعتها اهم شئ فى الاقاليم 



اما بخصوص تسميه الاقاليم  فكان فى اللغة المصريه القديمه يسمى سبات  وفى القبطيه 
tocj      اما تسميه nomes اى اقاليم  فهى مشتقه من كلمة يونانيه و.تعنى مقاطعة اى 
اقليم   ولقد كان لكل اقليم شعاره الرسمى الذى كان عادة ما يعلو فوق سارى او عمود 
ينتظم فى ثلاثه اشكال تقليديه  



فكانت مصر مقسمه الى اقاليم تنتظم فى قسمين كبيرين  الاول هو  تا-شمع اى مصر العليا ويمتد من اسوان جنوبا وحتى اطفيح شمالا  بمركز الصف  والثانى هو تا-محو اى مصر السفلى ويتكون من منف والدلتا  ويلاحظ ان اقاليم مصر العليا كانت مرتبه من الجنوب الى الشمال كما كانت تكثر وتتقرب فى مصر الوسطى حيث يبلغ الوادى اقصى اتساع له فى حين  نجد فى اقاليم مصر السفلى ان عددها يقل كلما اتجهنا شمالا او غربا فضلا عن ان حدودها قد تعرضت لكثير من التغيرات بسبب اتساع الدلتا المتزايد يوما بعد يوم ولتغير فروع النيل  اذ لم تكن المتغيرات التى اعترت نهر النيل خلال القرون العديدة فى اى مكان  من مجراه  شديده الى الحد الذى وصلت اليه فى الدلتا  فبينما يتفرع النيل الى فرعين فى الوقت الحاضر هما فرع رشيد وفرع دمياط نراه فى العصر الاغريقى ذا سبعه فروع  ولا ندرى مطلقا عدد فروعه طوال العصر الفرعونى ولهذا السبب كان من الصعب ان نحدد موقع الاقاليم المختلفه  لاسيما اذا علمنا ان فروع النيل كثيرا ما كانت تمثل حدودا للاقاليم وكان تغيرها يعنى تغيرا فى حدود هذه الاقاليم 


والواقع ان عدد الاقاليم فى شطرى الوادى كان عرضه للتغيير بشكل واضح بحيث يمكن
القول انة بمقارنه قوائم الاقاليم  فان عدد اقاليم مصر العليا قد تبت تماما عند الاثنين والعشرين اقليما منذ عهد الاسرة الرابعه وظل محفوظا خلال العصر الفرعونى كله  فى حين كان الامر بالنسبه لاقاليم مصر السفلى مختلفا الى حد كبير ذلك ان عددها لم يثبت عند العشرين اقليما  فى وقت محدد من تاريخها  نظرا لافتقدنا الدليل الاثرى والمادى المؤكد لذلك وثمه امر جدير بالاشاره يتعلق بتباين عدد اقاليم مصر فى العصر الفرعونى ذلك التباين الذى كان مبعثه عدم ثبوت اقاليم مصر السفلى على عدد محدد بما يوثر بالضرورة على المجموع الكلى لاقاليم مصر كلها وهو الامر الذى دفع البعض الى مناقشه الراى الذى يذهب الى ان عدد اقاليم مصر كان اثنان واربعون اقليما منذ بدايه العصر التاريخى استنادا على ما  جاء فى الفقرة 125 من كتاب الموتى وهى الفقرة المعروفه باعلان  البراءة او الاعتراف السلبى والتى يظهر فيها اثنان واربعون قاضيا يوحى عددهم بوجود علاقة فيما بينه وبين عدد الاقاليم المصريه القديمه  وهو الامر لو صح معناه ان العدد التام لاقاليم مصر قد تاسس منذ بدايه التاريخ المصرى  وهو امر لايستقيم مع الواقع لاسيما اذا عرفنا ان فقره اعلان البراءه او الاعتراف السلبى لم تكتب قبل منتصف فترة الانتقال الثانيه وهى فترة لم يكن عدد الاقاليم المصريه فيها قد استقر بعد 



وايا ماكان من امر الاختلاف فى عدد الاقاليم فان ما اتفقت عليه قوائم الاقاليم  او كادت 
هى انها تعطى معلومات عن اسم الاقاليم وعاصمته والاله الرسمى المقيم بالمعبد وكذا 
معلومات عن المعبد الرئيسى والقاب الكاهن الاكبر والكاهنه الكبرى واسم  سفينه الاله 
والشجرة المقدسه وقائمة بالاعياد المحليه وما هو محرم من اطعمة وطقوس  فى حضرة 
الاله واسم الحيه الحاميه للاقليم فضلا عن الاشارة الى الجزء المدفون بالاقليم من الرفات المقدسه للاله اوزير 




   



الخميس، 3 سبتمبر، 2015

علاقة مصر مع سوريا فى عصر الفراعنة

تشير الادلة الاثرية التى ترجع الى عهد  الاسرة الثالثة الى وجود علاقات بين مصر وسوريا خلال هذه المرحلة  حيث عثر فى هرم الملك نثررخت المدرج على تابوت مصنوع من اربعة انواع من الخشب احدهما مصرى اما الانواع الثلاثة الاخرى فهى  الارز والصنوبر والسرو وهى من الاخشاب التى توجد على الساحل السورى  كما عثر فى جبيل على اوانى حجرية ترجع الى الاسرة الثالثة وعثر ايضا على قطعة من لوحة قربان فى جبيل ايضا وهى ثؤرخ بالاسرة الثالة او بداية الاسرة الرابعة ويشير النص المسجل عليها الى اسم والقاب الموظف المسئول عن الكتبة الملكيين الخاصين بالجالية المصرية التجارية فى جبيل



وازدادت اهمية جبيل فى عهد الملك خوفو حيث اصبحت اكبر ميناء تجارى بين مصر وغربى اسيا  كما اصبحت السفن التى تتعامل مع جبيل او المصنوعة من اخشابها تسمى الجبيلية ولقد عثر فى معبد جبيل على العديد من الاوانى التى تحمل اسماء بعض ملوك مصر خلال عصر الدولة القديمة واختلفت الاراء حول هذا المعبد فبعض الاراء  تقول ان هذا المعبد امورى الاصل واراد الملوك المصريون ان يجاملوا اصحابه فاهدوهم هدايا ثمينة تحمل اسماءهم  واراء اخرى تقول انة معبد مصرى الاصل شيدته جالية مصرية تجارية اقامت فى جبيل حيث قامت بعبادة اربابها المصرية فية  او ان يكون معبد مصرى اقامه امراء جبيل انفسهم مجاملة  للمصريين وتقبلوا فيه بعض العقائد المصرية كما تقبلوا فية هدايا الملوك المصريين




ومما يشير الى روح التسامح بين الطرفين عباده الالهة حتحور المصرية فى هذا المعبد حيث عثر على لوحة تشير الى تقديم القرابين للالهة حتحور  التى اتخذت لقب سيدة جبيل  ومما يشير الى العلاقات بينهم  محاولة اهل جبيل استخدام الكتابة الهيروغليفية على بعض القطع الفنية الخاصة بحكامهم ويتضح ذلك فى احد الاختام الخاصة بحاكم جبيل  والتى حاول كاتبها السورى كتابتها  بالهيروغليفية




ولقد عثر ايضا فى معبد جبيل على انية فى شكل قرد تؤرخ بعصر الملك خوفو  كما عثر على جزء اخر من انية من الالبستر  تحمل الجزء الاخير من اسم زوجة خوفو وظهر ايضا اسم الملك منكاورع منقوشا على قطعة انية مصنوعة من الالبستر  اما اسم الملك خفرع فلقد ورد على ختم اسطوانىومما يشير الى طبيعة العلاقات الودية المتسمة بالطابع التجارى بين مصر وسوريا خلال عهد ساحورع ما صور على جدران معبده 
الجنزى من مناظر للاوانى السورية التى تتميز بكونها اوانى طويلة ولها مقبض واحد وكانت تحتوى هذه الاوانى على منتجات هذه المنطقة من نبيذ وعسل وزيوت





ويلاحظ انه خلال عهد الملك ببى الاول وببى الثانى ارسلت  الى جبيل اوانى صغيرة الحجم مصنوعة من الحجر وشكلت على هيئة قرود قصيرة وعريضة وهى ترضع صغارها  وربما تم تصميم هذه الاوانى من اجل الزيوت المقدسه التى كانت تستخدم فى الطقوس الخاصة بالعبادة

ولقد كان لطابع العلاقات الودية بين مصر وسوريا القائم على العلاقات التجارية اثرة فى تاثر اهل هذه المنطقة ببعض مظاهر الحضارة المصرية المادية والفكرية ففى المجال المادى تاثر اهل جبيل بالملابس المصرية وتزينوا بالحلى المصرية ومن الناحية المعمارية اخذوا  من المصريين تقنية قطع الاحجار وبناءها بالطريقة المصرية واستخدام بعض طرز العمارة المصرية مثل الافاريز  وهو  عبارة عن شريط زخرفى يحيط بالجدار الخارجى  ليخفف من سقوط الامطر عليها




وفى المجال الفكرى  لقد حاول بعض الباحثين ايجاد علاقة بين ارسطوره  اوزير والاساطير الكنعانية وذلك من حيث اوجه التشابة بين موت وظهور الاله مرة اخرى فى الاساطير الكنعانية  وبين اوزير بل حاولوا ان يجعلوا من اوزير الها سوريا



فكانت سوريا مثلها كسائر البلاد متاثرة تاثرا كاملا بالدولة المصرية القديمة 


الأربعاء، 2 سبتمبر، 2015

انواع الخطوط التى استخدمها الفراعنة

بدات عصور مصر التاريخية اواخر الالف الرابع قبل الميلاد عندما عرف المصرى القديم الكتابة ومن المحتمل انهم قد بداو بطريقتين وهما طريقة تخطيطية لم يقدر لها الانتشار واخرى تصويرية استمروا عليها اى التعبيرعن الشئ بصورتة التقريبية فاللغة المصرية القديمة بدات                                                               
اولا: بالخط الهيروغليفى وكان عبارة عن الرسومات والمخربشات التى  نقشها المصرى على الصخور والتى كانت بمثابة محاكاة لكل ما يراة الفنان المصرى القديم من حوله فى البيئة فكان يرسمها وينقشها من حيوان ونبات واشخاص وايضا من ظواهر طبيعية وبيئية  ليلفت نظر زميله الى هذه العناصر المختلفة اى ان اللغة المصرية القديمة بدات مادية التعبير بمعنى انه عندما يرسم اوينقش انسان او حيوان فانه يقصد ما يمثله هذا الرسم فى الطبيعة فقط ولا يقصد اى معنى  اخر  توفر ادوات الكتابة شجعت على تطوير الكتابة واهمها ورق البردى  فكان الكاتب المصرى القديم يكتب بالصورة  فالصورة كانت بالنسبه له هى الفكره التى كان يريد ان يعبر عنها وكان عليه ان يتحرى الدقه ويتبع الاساليب المتبع عليها فى تنسيق الصور والعلامات المكونه للكلمه وكان بمثابه فنان قبل ان يكون كاتب لانه يتعامل مع لغه تتكون من صور مستوحاه من البيئه التى يعيش فيها



ثانيا : الخط الهيراطيقى وكان يستخدمة الكهنة بكثرة وكان عبارة عن تبسيط للخط الهيروغليفى  او بمعنى اخر اختصار له حيث ان الخط الهيروغليفى هو خط العلامات الكاملة الذى لم يتناسب مع ازدياد حركة الحياة التى تحتاج الى الخط السريع وكان يكتب بقلم من البوص والحبر                                                           



ثالثا: الخط الديموطيقى وهو استمرار اواختصار للخط الهيراطيقى او الهيروغليفى او كلاهما معا فالكاتب كان يختصر الخط الهيروغليفى الى الخط الهيراطيقى ثم الى الخط الديموطيقى وكان فى ذهنه شكل العلامة والمدلول التصويرى لها   وهناك ضوابط ثابتة حرص الكاتب عليها عند الاختصار فى العلامة بحيث يختصر فى الاجزاء التى لا تمثل اهمية للعلامة ويحاول بقدر المستطاع ان يحافظ على الجزء المميز للعلامة  مثل فى اللغة العربية                                                                                    
              ح س ن                  حسن           


رابعا :الخط القبطى وهو اخرالخطوط المصرية ظهوراوكلمة قبطى تعنى مصرى  ولم تظهر الا اثناء غزو اليونانيين مصر  حيث ظهرت الحاجة الى خط بسيط  يسهل التعامل بين المصرى واليونانى  فلجا المصرى الى الابجدية اليونانية ليكتب بها لغتة المصرية


وتبقى مصراكبر واعظم حضارة فى العالم فى جميع المجالات حتى فى تعدد اللغات وتنوع الخطوط 

       

النيل عند الفراعنة

يعد النيل صاحب الفضل الاول فى حياة الاستقرار واقامة المدن وتوائمها على ضفافة 
فى حياة هادئة ميسرة وقد ارتبطت حياه الفراعنة بة ارتباطا وثيقا وليس هذا فحسب بل اصبح يمثل وحدة مصر الحضارية والتى اذدهرت جلالا مع الايام
ويرى بعض الدارسين ان عبارة مصر هبة النيل ليست من قول هيرودوت بل كان اول 
من رددها  هيكاتيوس المليتى   واخذها عنه هيرودوت وقد اطلق الفراعنة على النيل اسم النهر العظيم تبجيلا وتعظيما له



وتنسب الى النيل نشاة القرى فى مصر منذ ان عرف الانسان الزراعة المستقرة وكانت هذه القرى على حافة الصحراء وليست على ضفاف النيل مباشرة ولعل الهدف من ذلك لتكون بمامن من الغرق وقت الفيضانات وغدا النيل مصدر تجمع سكان مصر الاولين وازدادت اهميته فى الاتصال بين مدن الشمال والجنوب واصبحت الملاحة النهرية اساس انتشار الحضارة داخل الوادى والسبب الرئيسى فى توزيع العمران بها كما انة صاحب الفضل فى الوحدة السياسية للدولة المصرية دون ريب كما اصبح محور الاناشيد الدينية وكذلك الدروس التعليمية خاصة ما ينسب ل امنموبى بن امنموبى فمن بين دروسه التعليمية الظواهر الجغرافية التى اعتمدت على النيل فى تصوير جغرافية مصر وخصائصها العامة واتبع التسلسل الجغرافى من الجنوب الى الشمال عند ذكر المحلات العمرانية متمشيا مع جريان النيل لانة الشريان الطبيعى المؤدى الى عمرانها وقسمو النيل الى ثلاثة فروع رئيسية وهى النهر الغربى والنهر الكبير ومياة رع


وكان من اهم اعباء الملك فى اى فترة زمنية هى زيادة رفاهية الشعب وتامين وسائل حياته وذلك بحفر الترع واقامة الجسور لتيسيرفلاحة الارض وزراعتها وحتمية وجود فائض يخزن ويستخدم وقت الحاجة وكان اغلب المصريين يعتمدون على الزراعة التى تعتمد بدورها على الفيضان السنوى للنيل وعلى تنظيم عملية الرى  فحفروا  الترع  والقنوات واقامو الجسور وتحكمو فى فيض وغيض النيل لانهم ادركو ان زيادة الفيضان وشدة انخفاضه كارثه للفلاح  وحرصوا على تسجيل مقاييس النيل على الاثار المصرية ويبدو ان الارتفاع المثالى للفيضان هو ستة عشر ذراعا  وسجل المصريين هذه المقاييس على بعض جدران المعابد الكبرى كمايسجل حجر بالرمو اقدم مقاييس النيل  



ردا المصريين اسباب الفيض السنوى للنيل الى الالهه فاعتقدوا ان ارتفاع النهر ناتج من سقوط دمعة من دموع ايسه فى ليلة كانوايطلقون عليها ليلة سقوط الدمعة  كما انه  اعتقدوا ان الها يقبع عند الجندل الاول يفتح يدة  فيفيض ثم يقبضها فيغيض




واخيرا نظرا  لقوة النيل فى مصر فقد امن المصرى بان النيل هو مصر ومصر هىالنيل ولا ادل على ذلك من انه  اعطى  اسماء لمصر ذاتها ارتبطت ارتباطا وثيقا بالنيل  ومنها اسم idbwy  وهو اسم يعنى الضفتين وهو اسم اظهر صلة مصر بالنيل والزراعة وكذلك اعترافا منهم بتركز مظاهر العمران على الضفتين





الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2015

تماثيل الحيوانات عند الفراعنه

 عمد الفنان المصرى القديم منذ العصر الحجرى الى نحت تماثيل الطير                      والحيوان واستخدم فى بداية الامر الطين والفخار والعاج ثم قام بنحتها من الاحجار التى تتوفر فى البيئة مثل الاردواز والالباستر والجرانيت                                        





ومن امثلة التماثيل الحجرية تمثال الاسد من حجر الجرانيت مثلة الفنان فاغرا فاة كاشفا عن انيابة ويستقر ذيلة على ظهرة فى وضع غير طبيعى ربما ليبدو التمثال فى حالتة الوحشية  والتمثال الثانى لقرد منحوت من الالباستر نقش علية اسم الملك نعرمر وقد مثل القرد قابعا على قاعدة واضعا ذراعية بين  ساقية وقد استخدم الفنان القديم ايضا الطيور والحيوانات فى تمثيل الالهة والملوك مثل استخدام الصقر حورس كالة لهم وكانه يمثل الملك نفسة على الارض وتمثال ابو الهول نحت على شكل اسد ضخم لة راس انسانية  بملامح وجة الملك خفرع وفوق الراس غطاء النمس الملكى يزينة من الامام الكوبرا واللحية الطويلة المستعارة                                                           


 وحتى اللغة الهيروغليفية كانت تحتوى على اشكال للحيوانات والطيور مثل               الاسد والافعى والبومة والصقر والارنب والعصفور وكان يوجد الهة لهم على شكل  ثعبان الكوبرا تسمى الالهة مرت سجر والتى كانت تقبع على قمة اعلى هضبة فى وادى الملوك                                                                                    






ومن امثلة الالهة التى على اشكال طيور وحيوانات الالهة 

ابيس على هيئة عجل 

انوبيس على هيئة كلب 


باسنت على هيئة قطة 



حرشف على هيئة كبش 

حقات على هيئة ضفدعة 

رننوتت على هيئة ثعبان 

سبك على هيئة  تمساح