‏إظهار الرسائل ذات التسميات صعب على المرء ان يجد طريق خلاله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صعب على المرء ان يجد طريق خلاله. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 سبتمبر، 2015

اهم المواقع الاثريه فى محافظة الدقهليه

تضم محافظه الدقهليه العديد من المواقع والتلال الاثريه وكانت تقع معظمها فى اطار 
الاقليمين السادس عشر والسابع عشر من اقاليم مصر السفلى ولعل اهم تل الربع وتل تمى الامديد وتل المقدام وتل البلامون

1-تل الربع
تبلغ مساحه هذا التل  حوالى 230 فدانا وكان يمتد حتى تل اثار تمى الامديد  الذى كان يعتبره جزء منه ولكن  الارض الزراعيه ومساكن قريه كفر الامير عبدالله بن سلام قد فصلت  التلين عن بعض واصبحت المسافه بينهم لا تتعدى عدة مئات من الامتار
تمثل هذة المنطقه عاصمه الاقليم السادس عشر من اقاليم مصر السفلى  وتعتبر من اهم المناطق الاثريه فى الوجه البحرى وكانت مقرا لحكم الاسره التاسعه والعشرون التى حكمت مصر قرابه عشرين عاما واول ملوكها (نفريتس) او( نايف -عاو -رود ) والذى كان له دور فى مقاومه الفرس وفى العصور المبكره كانت المنطقه تسمى (عانبت) ثم اصبحت (جدت) وكانت مقرا لعباده الاله (امون رع) فى صوره الكبش المقدس الذى يصور براس كبش وجسم ادمى والذى يعرف باسم (با-نب -جدت) وقد ظهرت (جدت) فى قائمه الاقاليم المسجله على المقصوره البيضاء فى الكرنك والخاصه بالملك (سنوسرت الاول) كعاصمه للاقليم السادس عشر اى( الكبش سيد منديس ) وهو نفس الاقليم الذى عبدت فيها الالهه (غات-محيت) حيث انها كانت المعبوده المبكره لهذه المنطقه والتى كانت رمزلمهنه الصيد  (مجتمع صيد الاسماك )
وقد ذكرت (منديس) فى نصوص التوابيت على انها المكان الذى تعيش فيه (البا) وقيل ان رع واوزيريس التقيا فى منديس وهناك اصبح يطلق عليه (بانب جد) اى الكبش سيد جد و(جد) هى الرمز المقدس للاله اوزير  وقد استمرت عباده هذا الاله حتى العصر اليونانى وقد اقام كهنته نصبا تذكريا فى منديس تكريما لبطليموس الثانى لزيارته لمعبدهم عقب توليه العرش مباشرة
 ومن المظاهر الاثريه الهامه بالمنطقه بقايا معبد بناه الملك (احمس الثانى) من الاسره السادسه والعشرين حيث تم الكشف عن ودائع الاساس الخاصه به ولم يتبق من هذا المعبد سوى ناووس من الجرانيت يبلغ ارتفاعه سبعه امتار تقريبا وعلى قاعده  من الحجر تبلغ نفس الارتفاع تقريبا يرجع للملك احمس الثانى نفسه ومن الاثار التى تم الكشف عنها مبكرا  بالمنطقه مقابر على شكل مصاطب ترجع لعصر الدوله القديمه واثبتت حفائر البعثه الامريكيه التى تعمل بالمنطقه انها استعملت فى عصور ما قبل الاسرات والعصر العتيق وقد ذكرت هذه المقاطعه لاول مره فى النصوص المصريه فى الاسره الرابعه وهناك جبانه للكباش المقدسه تضم توابيت جرانيتيه ضخمه تدفن فيها ولا تزال باقيه فى التل حتى الان وتم الكشف كذلك عن اثار ترجع لعهد الرعامسه خاصه رمسيس الثانى ومرنبتاح وكذلك رمسيس الثالث



2-تل تمى الامديد (تمويس)
يعتبر من التلال الهامه ايضا فى الوجه البحرى حيث كان يمثل امتدادا لمدينه منديس (تل الرابع حاليا) ولكنه انفصل عنها بمرور الزمن وشغلت الزراعه المساحه الواقعه بينهما ويقع هذا التل ايضا ضمن المقاطعه السادسه عشره من مقاطعات مصر السفلى
وتشير المظاهر الاثريه بالمنطقه الى وجود مبانى من الطوب اللبن ربما كانت تشكل اساسيات  لمدينه سكنيه خاصه بعمال المعبد فى منديس  وترجع هذه المنطقه ايضا لنفس العصر وهو عصر الاسره التاسعه والعشرين وقد عثر فيها على شواهد تشير الى انها تضم اثارا ترجع للعصرين اليونانى والرومانى




3-تل المقدام
احد التلال الاثريه الممتده فى اراضى الدلتا الخصبه والذى صنعته يد الانسان المصرى القديم عندما كان يشق طريقه ويصنع حضاره عريقه  وهو يتبع مركز ميت غمر وتبلغ مساحته حوالى مائه فدان تقريبا ويقع بالقرب من قريه المقدام التى تبعد عن مدينه ميت غمر بحوالى عشره كيلومترات شرقا وهو موقع مدينه (ليونتو بوليس ) القديمه التى كانت مدينه هامه فى الاقليم الحادى عشر من اقاليم مصر السفلى وعاصمه هذا الاقليم خلال العصر البطلمى وكانت هذه المدينه تتحكم فى المحور الشمالى الجنوبى للفرع المنديسى وفى النقطه القريبه من اتصاله بفرع دمياط وتقع على الطريق البرى الشمالى المتجه شرقا وغربا وقد اصبحت معظم التلال الان ارضا منخفضه على عكس ماذكره (نافيل)عندما اجرى حفائرفى هذا الموقع سنه1892م وذكر انه تل مرتفع يكاد يصل الى ارتفاع  60 قدما يصعب على المرء ان يجد طريقه خلاله
كان الاله (ماى حسى) الذى رمز له بالاسد هو احد الالهه الرئيسيه  فى المدينه ولهذا عرفت المدينه فى العصور اليونانيه باسم (ليونتوبوليس) اى مدينه الاسد التى ذكرها المؤرخ سترابون كانت عاصمه المقاطعه الحاديه عشره من مقاطعات مصر السفلى والتى  ربما يكون اسمها القديم كما يعتقد تا-رمو والذى يعنى ارض السمك او اقليم السمكه وفى عام 1915م عندما تم الكشف عن مقبره الملكه كاما ام الملك اوسركون الرابع بلفائفها الكتانيه التى لم تمس  وكل مجوهراتها واصبح واضحا ان اهميه هذه المنطقه قد استمرت حتى العصر المتاخر (الاسره 22) وهناك اشارات تؤكد ان تل المقدام كان مقرا لملوك الاسره 23 وربما ايضا المكان الذى دفنوا فيه والمعروف ان الاله ماى حسى كان الاله المحلى وكان له معبد ويعتقد ان هذا المعبد يقع فى الجزء الشرقى من الاطلال الموجوده فى تل المقدام وقد واجه هذا المعبد الكثير من التدمير عبر العصور المختلفه





4-تل البلامون
تبلغ مساحه هذا التل حوالى 158 فدانا ويتكون من عده تلال مرتفعه بجوار بعضها البعض تحيط بها مساحات كبيره منخفضه نوعا ما وبعضها فى مستوى الارض الزراعيه  ويعتبر هذا التل من التلال الهامه فى الوجه البحرى حيث كان عاصمه للاقليم السابع عشر من اقليم الوجه البحرى وسمى فى اليونانيه (ديوسبوليس بارفا)  اى مدينه الاله زيوس وكان اله هذه العاصمه انوبيس ثم حورس ثم امون رع ومن ثم جاءت التسميه اليونانيه حيث ان امون كان نظيرا للاله زيوس عند اليونانيين
وتقع البلامون فى شمال شرق الدلتا فى المنطقه التى تبعد حوالى خمسه كيلومترات غرب فرع دمياط  وتبعد حوالى 25 كيلومتراعن ساحل البحر المتوسط
وقد ذكرت البلامون حوالى خمس اوست مرات فى النصوص القديمه حيث ذكرت لاول مره فى عهد الملك تحتمس الثالث  كما وردت فى قائمه اقاليم ادفو كما سبق القول كعاصمه لاقليم (بحدت) الاسم الذى تطور بعد ذلك وسمى سما -بحت وهناك احتمال بان سما-بحت و(با-ايو-ن -امون )كانتا تشغلان بقعه واحده وان لم يتاكد هذا الاحتمال حتى الان وربما كانت البلامون تسمى بر-امون وهى اقرب لفظا لاسم البلامون اكثر من با-ايو-ن -امون وهناك كذلك احتمال ان تكون قد سميت (واست محيت) اى اقليم واست الشمالى تيمنا بطيبه الجنوبيه  ولعل هذا يبرز لنا سبب تعدد الالهه فى هذه المقاطعه  فقد كان انوبيس معبودا بها وكذلك الاله امون الذى اشتق منه اسم المنطقه  وكان هو المعبود السائد  ومن بين الاثار التى عثر عليها  فى هذه المنطقه بعض القطع الاثريه التى تحمل اسم تحتمس الثالث ورمسيس الثانى  كما عثر على اساسات معبد يؤرخ بعهد الملك نخت نبف الاول من الاسره الثلاثون  وعلى اعداد هائله من الفخار وخصوصا من العصريين  اليونانى والرومانى وعلى عملات معدنيه من عهد بعض الاباطره الرومان
والى جانب هذه المناطق الرئيسيه هناك مجموعه اخرى من المواقع والتلال الاثريه منها تل غزاله وتل ابو الصير وتل ام الدياب والتل الاحمر وميت غريطه وكلها تتبع مركز السمبلاوين وهناك ايضا تل البقليه مركز المنصوره ويرتبط به تل الرزيقى وتل الناقوس وقد عثر فى هذه التلال الثلاث على اثار من عصور مختلفه من بينها رءوس تماثيل لاله جحوتى وهناك ايضا تل طنبول مركز اجا وميت يعيش بالقرب من ميت غمر ودنديط حيث عثر على اثار من العصور المتاخره
ثم هناك مجموعه من التلال تتبع مركز دكرنس من بينها تل القباب الصغرى وتل الذهب وتل الكردى ثم هناك ايضا تل تنيس الواقع حاليا فى بحيره المنزله والذى ينتشرعلى سطحه اجزاء كثيره من كسر الفخار من العصرين اليونانى والرومانى
                       

                    

                                                     
                                      فيديو معبد الاقصر