الأربعاء، 2 سبتمبر، 2015

النيل عند الفراعنة

يعد النيل صاحب الفضل الاول فى حياة الاستقرار واقامة المدن وتوائمها على ضفافة 
فى حياة هادئة ميسرة وقد ارتبطت حياه الفراعنة بة ارتباطا وثيقا وليس هذا فحسب بل اصبح يمثل وحدة مصر الحضارية والتى اذدهرت جلالا مع الايام
ويرى بعض الدارسين ان عبارة مصر هبة النيل ليست من قول هيرودوت بل كان اول 
من رددها  هيكاتيوس المليتى   واخذها عنه هيرودوت وقد اطلق الفراعنة على النيل اسم النهر العظيم تبجيلا وتعظيما له



وتنسب الى النيل نشاة القرى فى مصر منذ ان عرف الانسان الزراعة المستقرة وكانت هذه القرى على حافة الصحراء وليست على ضفاف النيل مباشرة ولعل الهدف من ذلك لتكون بمامن من الغرق وقت الفيضانات وغدا النيل مصدر تجمع سكان مصر الاولين وازدادت اهميته فى الاتصال بين مدن الشمال والجنوب واصبحت الملاحة النهرية اساس انتشار الحضارة داخل الوادى والسبب الرئيسى فى توزيع العمران بها كما انة صاحب الفضل فى الوحدة السياسية للدولة المصرية دون ريب كما اصبح محور الاناشيد الدينية وكذلك الدروس التعليمية خاصة ما ينسب ل امنموبى بن امنموبى فمن بين دروسه التعليمية الظواهر الجغرافية التى اعتمدت على النيل فى تصوير جغرافية مصر وخصائصها العامة واتبع التسلسل الجغرافى من الجنوب الى الشمال عند ذكر المحلات العمرانية متمشيا مع جريان النيل لانة الشريان الطبيعى المؤدى الى عمرانها وقسمو النيل الى ثلاثة فروع رئيسية وهى النهر الغربى والنهر الكبير ومياة رع


وكان من اهم اعباء الملك فى اى فترة زمنية هى زيادة رفاهية الشعب وتامين وسائل حياته وذلك بحفر الترع واقامة الجسور لتيسيرفلاحة الارض وزراعتها وحتمية وجود فائض يخزن ويستخدم وقت الحاجة وكان اغلب المصريين يعتمدون على الزراعة التى تعتمد بدورها على الفيضان السنوى للنيل وعلى تنظيم عملية الرى  فحفروا  الترع  والقنوات واقامو الجسور وتحكمو فى فيض وغيض النيل لانهم ادركو ان زيادة الفيضان وشدة انخفاضه كارثه للفلاح  وحرصوا على تسجيل مقاييس النيل على الاثار المصرية ويبدو ان الارتفاع المثالى للفيضان هو ستة عشر ذراعا  وسجل المصريين هذه المقاييس على بعض جدران المعابد الكبرى كمايسجل حجر بالرمو اقدم مقاييس النيل  



ردا المصريين اسباب الفيض السنوى للنيل الى الالهه فاعتقدوا ان ارتفاع النهر ناتج من سقوط دمعة من دموع ايسه فى ليلة كانوايطلقون عليها ليلة سقوط الدمعة  كما انه  اعتقدوا ان الها يقبع عند الجندل الاول يفتح يدة  فيفيض ثم يقبضها فيغيض




واخيرا نظرا  لقوة النيل فى مصر فقد امن المصرى بان النيل هو مصر ومصر هىالنيل ولا ادل على ذلك من انه  اعطى  اسماء لمصر ذاتها ارتبطت ارتباطا وثيقا بالنيل  ومنها اسم idbwy  وهو اسم يعنى الضفتين وهو اسم اظهر صلة مصر بالنيل والزراعة وكذلك اعترافا منهم بتركز مظاهر العمران على الضفتين