السبت، 12 سبتمبر، 2015

اهم المواقع الاثريه فى محافظة الغربية

تضم محافظه الغربية فى اطار حدودها الادارية الحالية  اجزاء من الاقليمين الخامس والثانى عشر من اقليم مصر السفلى  وتزخرالمحافظة بعدة مواقع اثريه لها دور دينى  تاريخى  هام منذ اقدم العصور  وهى


1- صا الحجر

  تقع على الضفه الشرقيه لفرع رشيد على بعد7 كم من مدينه بسيون  عرفت فى اللغه المصريه القديمه باسم ساو ثمحرفه الاغريق الى سايس ثم اضيفت فى العربيه كلمه الحجر اشاره الى كثره اطلالها الحجريه  ولقد كانت مدينه صها الحجر عاصمه
الاقليم الخامس من اقاليم الدلتا  ومركز دينيا هاما منذ عصر بدايه الاسرات وتعتبر الالهه   نيت المعبوده الرئيسيه لهذة المدينه وقد شبههاالاغريق بمعبوداتهم اثينا وكانت تمثل على شكل سيده ترتدى التاج الاحمر وتحمل سهمين متقاطعين وقوس اشاره لدورها فى شقطريق فرعون عند خروجه للحرب وحمايته  وقد اكتسبت هذه الالهه شهره خاصه فى السحر والطب مما جعلها الهه حاميه  للاحياء وكذلك للاموات فهى احدى الالهات الاربع الحاميات اللائى  يحطن بالتوابيت واوانى الاحشاء  وجدير بالذكر انه ينسب لهذه الالههاختراع فن النسيج ولذلك كان لمقرها  صا الحجر دورا هاما فى العقائد الجنائزيه كما اعتبر مركزا لتعليم الطب وفن النسيجاما من الناحيه السياسيه فقد برزت صا الحجرابتداء من الاسره الرابعه والعشرين  ثم اصبحت عاصمه لمصر كلها فى الاسره السادسه والعشرين  والتى تعرف بالعصر الصاوى نسبه الى ساو  وهو العصر الذى جاهد ملوكه من اجل استعاده  مجد مصر القديم ويتميز هذا العصر بالعودة الى القديم والتمسك  به خوفا عليه من الضياع فقامت حركه وطنيه شملت اللغه والدين والفن لاحياء التقاليد القديمه والتى كانت شائعه فى الدوله القديمه فنجدهم يقلدون تماثيل هذه العصو ر من حيث الملابس والزينه واوضاعها المختلقه كذلك يقلدون الخط الهيروغليفى  واساليب وموضوعات الرسم على جدران مقابر الدوله القديمه



2-ابو صير بنا

 تقع جنوب غرب سمنود بحوالى سته كيلو مترات  كانت تعرف فى النصوص المصريه 
القديمه باسم (بو-اوزير) اى مقر اوزوريس ثم اصبحت بوزيريس فى اليونانيه ثم 
اضيفت اليها الالف فى العربيه لتصبح ابو صير وكانت عاصمه الاقليم التاسع من اقليم
 مصر السفلى هى موطن الاله اوزيريس وتعتبر من اهم المزارات التى كانت تحج اليها 
مومياوات المصريين القدماء  كما كانت مكانا مقدسا يؤمه الناس للزيارات الدينيه 
اشتهرت  كذلك ببعض الطقوس الدينيه التى تجرى فيها مثل طقس عزق الارض الذى نشات فكرته هنا ثم انتقلت الى ابيدوس ارتبط هذا الطقس الذى يمثل احدى شعائر تاسيس المعبد بالاله اوزيريس ارتباطا خاصا اكتسب معه معنى اخرا وهو دفن جسد الاله اوزيريس رمز الخصوبه فى الارض لكى تبعث فيه الحياة من جديد مثله مثل الحبه التى توضع فى الارض بعد عزقها وتغطى بالتربه فتظل كامنه الى ان ينبت وتدب فيها الحياه  اى انه فى مجمله يرمز الى بعث الحياه من الموت  ويعتبر اشاره موجزه  الى الطقوس الدينيه الخاصه بالاله اوزيريس والتى يحتفل  بها كل عام فى الفتره من 30-12 من شهر كيهك  ولقد زار هيرودوت هذه المنطقه وتحدث عن معبد الاله  اوزيريس وذكر انه يوجد معبد اخر للالهه ايزيس  وليست لدنا معلومات كافيه عن تاريخ هذه المنطقه الا انها كانت مقرا لاقامه الامراء الليبيين منذ الاسره الثانيه والعشرين وحتى الخامسه والعشرين وتعرضت المنطقه للدمار بعد عام 293 بسبب غضب الحكام الرومان لتمردها عليهم 
فحطموها لدرجة انه لم يبق منها  الا بعض اطلال لمعبد اسسه الملك الفارسى (دارا الاول) .

3-سمنود

عرفت فى النصوص المصريه القديمه باسم ثب -نثر ثم اصبحت فى اليونانيه سبنيتس ثم سمنود فى العربيهكانت عاصمه الاقليم الثانى عشر من اقاليم الوجه البحرى  وقد اختلفت مساحه الاقليم من عصر الى اخر وقد انقسمت فى العصر الرومانى الى جزئين جزء شمالى واخر جنوبىاشتهرت مدينه سمنود فى الاسره الثلاثين حينما اصبحتعاصمه لمصر كلها حين اسس هذه الاسره (نخت نيف) الاول وموطنه سمنود وقد اهتمت هذه الاسره بمحاكاه فن الاسره السادسه والعشرين  كان المعبود الرئيسى                    لسمنود الاله انوريس وكان له معبد بالمدينه لازالت اثاره باقيه متمثله فى بعض الاحجار الجرانيتيه المتناثره خلف المستشفى المركزى بمدينه سمنود الحاليه والتى تحمل اسم (نخت نيف) الثانى والاسكندر الرابع وفيليب اريدايوس وبطلميوس الثانى  ويمكن تقسيم المنطقه الاثريه الى منطقه معابد ثم المنطقه السكنيه القديمه واخيرا منطقه الجبانات ويطلق عليها الان منطقه (سيدى عقيل) والتى عثر فيها على بعض توابيت ضخمه من الجرانيت كما عثر على تابوت من الجرانيت الاسود للمدعو (شب مين) ابن (عنخت) وهو كاهن الاله انوريس  وقد نقشت على الجوانب الاربعه من الداخل والخارج  مناظر ونصوص من كتاب (امى دوات)  اى كتاب  ماهو كائن فى العالم الاخر وكتاب البوابات ويدور موضوع هذه الكتب حول رحله اله الشمس فى العالم السفلى اثناء ساعات الليل الاثنى عشر  وقد عثر على هذا التابوت عام 1921 ويعرض حاليا بالمتحف المصرى بالقاهرة كما عثر على تابوت للمدعو (عنخ حور) ابن الكاهن السابق ذكره وهو منحوت من الجرانيت الاسود وموجود ايضا بالمتحف المصرىوقد اكتسبت سمنود شهره اخرى حيث انها موطن المؤرخ المصرى مانيتون اول مؤرخ كتب تاريخ  مصر القديم وذلك فى عهد الملك بطليموس وقد كتبه باللغه اليونانيه واليه يرجع الفضل فى تقسيم التاريخ الى ثلاثين اسره رتبها زمنيا وهذا التقسيم  لايزال يعتمد عليه الى حد كبير حتى الان  والمعروف ان الكتاب قد حرق ضمن مخطوطات مكتبه الاسكندريه التى احترقت حوالى 48 ق.م



4- بهبيت الحجارة 

 تقع على شمال سمنود عرفت فى اللغه المصريه القديمه باسم( بر-حبيت ) اى بيت الاعياد  وهو الاسم الذى حرف الى بهبيت فى اللغه العربيه واضيفت  اليه كلمه الحجارة نظرا لوجود كم هائل من الاحجار فى هذا الموقعكانت (بهبيت ) جزء من الاقليم الثانى عشر من اقاليم الدلتا ثم استقلت فى العصر البطلمى بعد ان ازدادت اهميتها لم يتبق من هذه المدينه الا اطلال  معبد  شيد من  حجر الجرانيت الوردى والاشهب المجلوب من اسوان  وقد عثر بينها على اجزاء من اعمده ذات تيجان حتحوريه  وسلم ضخم   مكون من عده درجات وعده كتل حجريه تحمل اسم الملك ( نخت -نبف-الثانى )   
من الاسره الثلاثين وعدد كبير من الاحجار  تحمل اسم الملكين بطليموس الثانى  والثالث
وترجع اهميه هذا المعبد الى انه من اهم معابد الالهه ايزيس فى الدلتا  هذه الالهه التى تعتبر رمزا من اهم رموز الحضاره المصريه القديمهويتميز هذا المعبد بجمال نقوشه التى تمثل العديد من الطقوس الدينيه المختلفه والتى يقوم بها الملك امام ربة المعبد (ايزيس)وبعض الالهه الاخرى المرتبطه بها مثل اوزيريس وحورس وانوبيس و(مين) اله قفط ولعل السبب الرئيسى لانهيار المعبد هو هبوط الاساسات نتيجه ارتفاع مستوى المياة الجوفيه على مر العصور وان كان هناك راى اخر يرجح ان انهيار المعبد بسبب حدوث زلزال فى هذه المنطقه وقد عثرت بعثه هيئه الاثار على اجزاء من تمثال لابى الهول يحمل اسم (نخت-بنف)الثانى ولهذا يمكن تصور وجود ممر يؤدى من المرسى الى مدخل المعبد يصطف على جانبيه تماثيل على شكل ابى الهول وطبقا للتخطيط المعمارى المفترض فان المدخل الغربى يؤدى الى المحور الرئيسى للمعبد تلى المدخل صاله اعمده تتبعها المقصوره الرئيسيه المخصصه للاله  ايزيس ثم تليها ثلاث مقصورات خاصه بالاله اوزيريس والطقوس الدينيه المرتبط به ومن المعروف ايضا ان هذه المنطقه استغلت كمحجر وان القطع المستديره للاعمده استعملت كرحايات لطحن الحبوب  وقد عثر على كثير من احجارها بعد ان اعيد استخدامها فى اماكن اخرى




5-ابا يزيد

تقع عزبه ابا يزيد على بعد حوالى 3كم من مدينه قطور بمحافظه الغربية وهى تضم تلا 
اثريا جرت فيه حفائر ومجسات اسفرت عن وجود عناصر معماريه واساسات من 
الطوب الاحمر وارضيات للغرف والاحواض وقنوات الامداد والصرف استدل منها 
على وجود مجموعه من الحمامات اليونانيه الرومانيه  كذلك عثر على بعض العملات البرونزيه والاوانى الفخاريه والعديد من الاطباق وبعض الاثار القبطيه



6- نمره البصل

تقع هذه القريه على بعد حوالى 17كم من المحله الكبرى وتضم تلا اثريا  اقيمت عليه 
منازل القريه الحاليه وبعد اخضاع  هذه القريه لقانون الاثار عام1985 يقوم المجلس 
الاعلى للاثار بمراقبه حفر اساسات المبانى التى تتم بالقريه  وقد عثر على تاج عمود وعمود من الجرانيت الوردى من العصر اليونانى الرومانى وتوجد ببعض مساجد القريه اعمده اثريه اعيد استخدامها لحمل الاسقف



7-بلتاج

تتبع مركز قطور وكانت تضم تلا اثريا كبيرا وقد شيدت منازل القريه وجبانتها فوق هذا 
التل وقد عثر فيه على كميات  كبيره من كسر الفخار وبعض الكتل الحجريه ولم تجر ايه 
حفائر بالتل حيث ان المساحه المتبقيه منه الان اصبحت ارضا زراعيه



8-ابيار

تتبع مركز كفر الزيات وعثر فيها على بعض الكتل الحجريه المنقوشه وقد وجدت احدى 
هذه الكتل ضمن مبانى مئذنه جامع القريه وهى تعود للعصر المتاخر



9-النحاريه

تتبع مركز كفر الزيات وعثر بهذه القريه على بعض القطع الاثريه دخلت ضمن عناصر 
معماريه فى جامع الشيخ محمد ابن زين المادح الكائن بها