الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2015

اهم المواقع الاثريه فى محافظه البحر الاحمر

اهتم المصريون بالبحر الاحمر على اعتبار انه كان وسيله الاتصال بين مصر وافريقيا وبلاد العرب والهند وعرف البحر الاحمر فى النصوص المصريه باسم(واج ور ) اى الاخضر العظيم وفى ظل هذا الاهتمام كان لابد ان تنشا الموانئ وان تنشا الطرق التى تربط وادى النيل بموانئ البحر الاحمر.من هنا جاءت اهميه طريق وادى الحمامات الذى كان يبدا من قفط الى مناجم ومحاجر الصحراء الشرقيه والى موانئ البحر الاحمر وخصوصا القصير 


وكان الاله مين اله قفط يوصف بانه حامى القوافل والدروب الصحراويه وعند منتصف الطريق وحيث مناطق المناجم القديمه عثر على مئات النقوش المسجله على الصخور تتعلق بالبعثات التى كلفت باعمال التحجير والتعدين وذلك  منذ الاسره الخامسه على اقل تقدير وحتى نهايه التاريخ المصرى 



1-القصير 
احد موانئ  البحر الاحمر مارس دوره منذ اقدم العصور منذ ان بدا الانسان المصرى يصل الى البحر الاحمر حيث تنتهى به الرحله على طريق وادى الحمامات الى القصير وهو الطريق الذى يبدا من قفط كما ذكرت من قبل وفى عصور تاليه كان يمكن ان تكون بدايه الطريق ايضا عند قنا وقوص والاقصر وعرفت القصير فى النصوص المصريه القديمه باسم (ثاغو)و(اينوم) وعرفت فى اليونانيه باسم (نيلوتراس) وقد استمر الميناء يلعب دوره طوال العصر الرومانى والعصور التاليه وحتى وقتنا الحالى 




2-برينيس
احدى موانئ البحر الاحمر يقع على خط عرض اسوان .شيد فى عهد الملك بطليموس الثانى الذى ابدى اهتماما شديدا بتجاره البحر الاحمر ورمم الموانى القديمه وانشا موان جديده ويحمل هذا الميناء اسم امه التى اراد تخليد ذكراها 
تضم المنطفه اطلال معبد بطلمى اضاف اليه الامبراطور الرومانى تيبريوس فى القرن الاول الميلادى وكان هذا الميناء من الموانئ الرئيسيه فى مجال التجاره مع افريقيا وبلاد العرب والهند .هذا ولا تزال اعمال التنقيب الاثرى جاريه منذ سنوات فى هذا الموقع من قبل بعثه هولنديه 




3-وادى جاسوس
احد موانئ البحر الاحمر يقع عند راس وادى جاسوس بالقرب من سفاجا يبدوا ان الميناء كان قائما منذ الدوله القديمه على اقل تقدير وانه كان يعرف فى النصوص المصريه القديمه باسم (ساوو) ومن المحتمل ان الرحلات المتجهه الى بلاد بونت عبر طريق وادى  الحمامات كانت تصل الى الميناء  وورد ذكر الميناء فى اكثر من نص مصرى قديم وقد جرت بعض التنقيبات الاثريه فى المواقع فى محاوله لالقاء الضوء على دور هذا الميناء فى تجاره البحر الاحمر 


فيديو معبد الكرنك
                                        

اهم المواقع الاثريه فى محافظتى بورسعيد والسويس

يصعب الحديث حتى الان عن مواقع اثريه مصريه قديمه (فرعونيه) فى بورسعيد وسوف اكتفى بالاشاره الى تل الفرما الذى ينتمى حضاريا لسيناء ولكنه ينتمى اداريا الان لمحافظه بورسعيد 


 تل الفرما     
يقع شرق بورسعيد ويتبعها اداريا ويضم مجموعه من اشهر التلال الاثريه فى شمال سيناء واكبرهما حجما واكثرها ثراء بالاثار ورغم انه لم يعثر فى التل الا على شواهد قليله حتى الان تشير الى العصر الفرعونى الا ان ماعثر عليه من اثار فيه تستحق ان يشار اليها 
يقع شمال قريه بالوظه على طريق القنطره العريش عند مصب الفرع البيلوزى للنيل وعرفت المنطقه فى النصوص اليونانيه باسم بيلوزيوم واصبحت فى العربيه بالوظه وكانت المنطقه تضم اهم الحصون التى اقيمت للدفاع عن الدلتا من ناحيه الشرق 

لعبت بيلوزيوم دورا واضحا فى العصر البطلمى ابان الصراع بين الملكه كليوباترا السابعه واخيها وكذلك فى العصر الرومانى وعثر فى ارضها على بعض الكنائس ومر القائد عمرو بن العاص عبرها وهو يتجه لفتح مصر وتضم المنطقه قلعه رومانيه ضخمه شيدت بالطوب الاحمر وعددا من الحمامات الرومانيه العامه ومجموعه من الصهاريج لحفظ المياه كما عثر على اضخم مسرح رومانى فى مصر وعلى جسر مشيد بالطوب الاحمر كان يوصل للمدخل الجنوبى للمدينه كما كشف عن حلبه لسباق الخيول وتضم المنطقه اطلال اربعه كنائس اثنتان فى الشرق وواحده فى الغرب والرابعه فى الجنوب 






                                         محافظه السويس

وايضا يصعب الحديث عن مناطق اثريه من العصر الفرعونى فى السويس وان كان يمكن الاشاره الى تلين ربما يرجعان بتاريخهما الى العصر الفرعونى ولكن ما تبقى منهما يرجع للعصرين اليونانى والرومانى وهما 

1-تل القلزم 
يقع فى حى الاربعين شمال السويس وعثر فيه اثناء حفائر جرت عام 1962على بعض الاثار المحفوظه فى متحف مؤقت بالسويس وترجع للعصرين اليونانى والرومانى والمعروف ان هذه المنطقه كانت تستخدم كميناء على البحر الاحمر 




2-تل اليهوديه 
يقع بالقرب من تل القلزم وقد جرت فيه حفائر كشفت عن اثار من العصرين اليونانى والرومانى 





فيديو معبد الاقصر

                                           

الأربعاء، 23 سبتمبر، 2015

اهم المواقع الاثريه فى محافظه الاسماعيلية

تضم محافظه الاسماعيلية بعض المواقع الاثريه الهامه من بينها تل الكوع وتل حسن داود وتل المسخوطه وتل الرطابه وتل سرابيوم 

1-تل الكوع
يتبع القصاصين بمركز التل الكبير ويعتبر من المواقع الاثريه الهامه فى وادى الطميلات  ويرجع للعصر الانتقالى الثانى وغزوه الهكسوس وعثر فى المنطقه على مساكن واكثر من 50مقبره مشيده بالطوب اللبن ووجد فى داخل المقابر هياكل عظميه فى وضع القرفصاء وبعض الاوانى الفخاريه والحلى والتمائم  وقد كشف ايضا عن مقبره دائريه مشيده بالطوب اللبن وجد بداخلها راس هيكل عظمى ربما لحصان


2-تل حسن داود
يتبع القصاصين بمركز التل الكبير ويعتبر هذا الموقع من المواقع الاثريه الهامه فى وادى الطميلات ومن مواقع عصور ما قبل التاريخ الهامه فى مصر وعثر فى المنطقه عى ما يقرب من الف مقبره ترجع لعصور ما قبل الاسرات وبدايه الاسرات وقد تعددت اشكال واحجام المقابر فقد تكون مجرد حفره او تتكون من حجره واحده او اكثر قد تصل الى اربع حجرات وقد عثر فى بعضها على هياكل عظميه ادميه تتخذ وضع القرفصاء وقد تضمنت بعض المقابر حلى من احجار مختلفه ومن العاج والنحاس وكذلك تمائم للالهه سخمت والاله حورس ومن اهم الاكتشافات فى هذا التل تلك المقبره التى تتكون من ست حجرات والتى عثر بداخلها على اوانى من الفخار والالبستر حول هيكل عظمى وقد امكن تمييز بعض  العلامات الهيروغليفيه على احد الاوانى كما كشف كذلك عن مساكن بجوارها دفنات حيوانيه لابقار



3-تل المسخوطه
هو فيما يبدو موقع مدينه (براتوم)اى مقر الاله اتوم والتى عرفت باسم بيثوم وكان الاله اتوم هو الاله الرئيسى لهذه المنطقه وقد عثر فيها على اثار من الدوله الحديثه ومن العصرين اليونانى والرومانى



4-تل الرطابه
يقع بالقرب من القصاصين وقد عثر فيه على اثار من الدولتين الوسطى والحديثه



5-تل سرابيوم
يبدو ان الاصول القديمه لهذا التل ترجع الى الدوله الحديثه على اقل تقدير حيث قام رمسيس الثانى ببناء تحصينات للدفاع عن شرق الدلتا فى هذه المنطقه وقد جرى استيطان للمنطقه فى العصرين اليونانى والرومانى ولعل الاسم المرتبط بالاله (سرابيس) خير دليل على ذلك


فيديو معبد دندره



الأحد، 20 سبتمبر، 2015

اهم المواقع الاثريه فى سيناء

تقع شبه الجزيره (او سيناء او صحراء سيناء) فى قاره اسيا وهى جزء من الاراض المصريه منذ استوطان انسان ما قبل التاريخ  هذه الارض فى بقاع مختلفه فى وادى النيل  وفى الصحراوات وعلى شواطئ البحار وفى سيناء  وهى الطريق الذى يربط بين اسيا وافريقيا والجسر الذى عبرت عليه حضارات عصور ما قبل التاريخ  وتبلغ مساحه سيناء حوالى 60 الف كم يحدها من الشمال البحر المتوسط ومن الجنوب البحر الاحمر ومن الشرق خليج العقبه ومن الغرب خليج السويس
تنقسم سيناءالى قسمين جغرافيا:
1- القسم الشمالى  ويجمع بين السهول والكثبان الرمليه والهضاب
2-القسم الجنوبى ويتكون من جبال وعره وصخور ناريه
وعرفت سيناء فى النصوص المصريه باسم (تا مفكات ) اى ارض الفيروز  واسم سيناء مشتق من اسم اله القمر لدى الساميين الاله (سين) على اعتبار ما للقمر من اهميه اثناء السير ليلا فى سيناء فى منطقه يشتد فيها القيظ نهارا


ومن اهم مناطق الاثار فى شمال سيناء

1-العريش
عاصمه شمال سيناء وكانت منذ اقدم العصور ميناء هاما على البحر المتوسط ومن المراكز الاسترتيجيه على طريق حورس الحربى وكانت تضم مستوطنه ومعابد وحصون ضاعت بمرور الزمن


2- تل الشيخ زويد
تقع المنطقه على ساحل البحر المتوسط شمال مدينه الشيخ زويد وكانت احدى المحطات الهامه على طريق حورس الحربى بين القنطره وغزة وعثر فيها على اثار من الدوله الحديثه ولا يزال التل بحاجه الى مزيد من التنقيب العلمى والدراسه



3-تل الخروبة
يقع شمال قريه الخروبه على طريق العريش رفح وعثر على بعض اثار تؤرخ الدوله الحديثه كما عثر على اطلال قلعه على بعد حوالى 15كم من العريش ترجع للدوله الحديثه ومشيده  بالطوب اللبن وكانت القلعه احدى المراكز الواقعه على طريق حورس الحربى لامداد الجيوش بالمؤن



4-منطقه عين القديرات
عثر فيها على اطلال لحصون مبكره ظلت مستخدمه لفتره طويله وتوضح هذه الاطلال التخطيط العام للحصن والوحدات الاساسيه  المكونه له



5-تل الفلوسيات(الفلوسيه)
يقع شمال قريه مزار على ساحل بحيره البردويل ويحتل هذا التل موقعا استرتيجيا متميزا  فهو يقع عند نقطه التقاء طريق الشاطئ الذى يربطه بالفرما والطريق الحربى الذى يخرج من القنطره ويمر فى سيناء وترجع الجذور التاريخيه للموقع للعصر الفرعونى لكن لم تظهر حتى الان اطلال تشير الى هذه الفتره ويضم الموقع اثارا يونانيه رومانيه واطلال مجموعه من الكنائس



6- بير العبد
يقع فى منطقه الدراويش على بعد حوالى 30كم شرق تل الفرما على طريق القنطره العريش وعثر فى المنطقه على مجموعه من صوامع الغلال مشيده بالطوب اللبن ترجع للاسره 18بالاضافه الى اطلال لاثار اخرى



7-تل المخزن
يقع شرق تل الفرما (بلوزيوم) وكشف فيه عن بعض احجار عليها نقوش هيروغليفيه من عهد الملك رمسيس الثانى وعثر فى الموقع على كنيسه تؤرخ للقرن الخامس الميلادى



8-تل حبوة
يقع الموقع شمال شرق مدينه القنطره شرق وعثر فيه على اكثر من قلعه احداها ترجع لفتره احتلال الهكسوس لمصر ولا يزال التنقيب جاريا فيها حتى الان وعثرعلى قلعه اخرى شيدت فوق اطلال قلعه الهكسوس وترجع لعهد الملك سيتى الاول ويبلغ حجمها 800*400م ومشيده بالطوب اللبن وتضم عددامن الابراج كشف فيها عن مجموعه من المخازن والمنازل وصوامع الغلال واسطبلات للخيول واختام تحمل اسماء لبعض ملوك مصر مثل تحتمس الثالث ورمسيس الثانى



9-القنطره شرق
تقوم المدينه الحديثه على اطلال المدينه القديمه المحصنه التى عرفت فى النصوص المصريه باسم ثارو وتتحدث النصوص المصريه عن حصن ثارو الذى كان اقوى الحصون المدافعه عن حدود مصر الشرقيه وكانت تعلوها قنطره يتحتم على كل قادم من سيناء ان يمر عليها وكانت المدينه تزخر بالحدائق واشتهرت بنبيذها الذى كان مميزا فى الدوله الحديثه وعثر فيها على جبانه من العصرين اليونانى والرومانى


10-رفح
تقع على شاطئ البحر المتوسط على الحدود بين مصر وفلسطين ورد ذكرها فى نصوص الدوله الحديثه (ربح) ثم اصبحت فى العربيه (رفح) ولم يعثر فيها حتى الان على اثار من العصر الفرعونى



11- طريق حورس الحربى
اهم الطرق العسكريه التى نشات فى مصر القديمه عبر تاريخها وتحدثت عنه بعض الوثائق المصريه ولعل اهمها ما ورد على الجدار الشمالى لصاله الاعمده الكبرى فى الكرنك والذى يسجل اخبار الحمله الاولى للملك سيتى الاول على فلسطين والتى جرت فى العام الاول من حكمه
يبدا الطريق من ثارو (القنطره شرق) ويمر على مقربه من تل الحير ثم بئر رمانه الى قاطيه ومنها الى العريش جنوبى سبخه البردويل  مارا ببئر مراز على مقربه من الفلوسيات ثم الى العريش والشيخ زويد لينتهى الطريق عند رفح
والواضح ان الحصون والحاميات والمنشات الواقعه على الطريق قد بدء تشييدها فى الاسره18 وربما اضاف اليها الملك سيتى الاول او اجرى لها الصيانه اللازمه  وكذلك من بعده ابنه الملك رمسيس الثانى
ونكتفى بذكر بعض هذه المواقع فهناك تل المطبعه وتل السويدات وتل الست وتل قبر عمير وتل الخوينات وتل ابوشنار وكثيب القلس وتل الطينه وتل الكنائس وتل اللولى وتل الفضه وتل الحير  وتل مسلم وتل الكدوه وتل ابو صيفى اما تل الفرما فسوف يرد ذكره فى محافظه بورسعيد حيث يتبعها اداريا





اهم مناطق الاثار فى جنوب سيناء
1-سرابيط الخادم
تقع الى الجنوب الشرقى من مدينه ابو زنيمه  وتضم المعبد الذى شيد للالهه حتحور ربه الفيروز وذلك ابتداء من الدوله الوسطى  وحتى نهايه الدوله الحديثه ويقع المعبد على سطح هضبه من الحجر الرملى ترتفع حوالى1200م عن مستوى سطح البحر ويبلغ طول المعبد حوالى80م وعرضه حوالى35م وفوق نفس الجبل وبالقرب من المعبد توجد مغارات الفيروز التى تذخر صخورها بالعديد من النقوش الهامه
والى الغرب من المعبد تقع منازل العمال وهى دائريه الشكل شيدت بشكل خشن من احجار المنطقه وقد عثر فيها على بعض ادوات الحياه اليوميه وكرس المعبد للالهه حتحور وكان يضم حجره لعباده الاله سوبد ويعتبر الملك امنمحات الاول مؤسس الاسره الثانيه عشر هو اول الملوك الذين شيدوا هذا المعبد حيث عثر له على بقايا تمثال يحمل اسمه  كما عثر على اسم الملك سنوسرت الاول كما ورد ذكر احدى زوجاته (والده بناته )وحاكم الدلتا الذى كان يدعى عنخ ايب واضاف امنمحات الثانى اجزاء للمعبد وكذلك كل من سنوسرت الثانى والثالث



وكان الملك امنمحات الثالث اكثر ملوك الدوله الوسطى اهتماما بهذا المعبد حيث اضاف اليه الكثير واستمر على نفس السياسه الملك امنمحات الرابع وفى فتره الحكم المشترك بين الملكين امنمحات الثالث والرابع شيد الهيكل الذى يعرف بهيكل الملوك والذى خصص لعباده حتحور وسوبد وبتاح وسنفرو وابدى ملوك الاسره18 اهتماما كبيرا بالمعبد ابتداء من عهد الملك امنحتب الاول الذى قام بترميم هيكل حتحور وسوبد كما شيد الهيكل الذى يعرف باسم(حنفيه حتحور) وهذا المكان الذى كان مخصصا للتطهير واضاف كل من تحتمس الثالث وحتشبسوت مجموعه من الحجرات للمعبد وفعل نفس الشئ الملوك امنحتب الثانى وتحتمس الرابع وامنحتب الثالث وقد اقام الاخير مسلتين على جانبى المدخل
ومن الاسره التاسعه عشر نجد اسماء الملوك سيتى الاول ورمسيس الثانى  ثم اسم الملك رمسيس السادس من الاسره العشرين وكان هذا الملك هو اخر ملوك مصر القديمه الذين تركوا اسمهم فى هذا المعبد ويتضمن المعبد ثلاثه مداخل يصل اليها الزائر من ثلاثه وديان فالمدخل الرئيسى من روض العير والمدخل الثانى من وادى الخصيف والمدخل الثالث من وادى الطليحه وكان المدخل الرئيسى يتضمن لوحتين احداهما  من عهد الملك رمسيس الثانى والاخرى من عهد الملك ست نخت اول ملوك الاسره العشرين ثم يلى المدخل صرح شيد فى عهد الملك تحتمس الثالث  يؤدى الى مجموعه من الافنيه التى تتضمن مجموعه من الحجرات شيد البعض منها دون التزام بتخطيط المعبد وكانت تتضمن اسماء الملوك الذين اوفدت البعثات فى عهدهم وكذلك رؤساء البعثات والهه المعبد


وقد دمر المعبد الى حد كبير وخصوصا فى فتره الاحتلال الاسرائيلى لسيناء كما نقلت الى اسرائيل بعض عناصره المعماريه وبعض اللوحات والتماثيل وغيرها  وفى السنوات السابقه قامت اكثر من بعثه بالعمل فى المنطقه حيث عثر على نقوش اخرى ليصل اجمالى عددها 25 نقشا  وقد اطلق الباحثون على  هذه العلامات الابجديه السنيائيه ربط بينها وبين سيناء الارض شهدت تسجيلها وشهدت الكشف عنها  واتضح ان هذه العلامات محوره عن العلامات المصريه القديمه ومتاثره ببعض الكتابات الساميه على اعتبار ان سيناء كانت نقطه  التقاء للقادمين من اسيا





2- مناجم وادى المغاره
عثر فى هذه المناجم على حوالى 45 نقشا يرجع اغلبها للدولتين القديمه والوسطى واقلها الدوله الحديثه وهى نقوش سجلت بالكتابه الهيروغليفيه  وترجع قله نقوش الدوله الحديثه الى ان المنطقه كانت قد هجرت الى حد كبير فى عهد الدوله الحديثه حيث اتجهت بعثات التعدين والتحجير الى سرابيط الخادم وترجع اهم النقوش لعهود سخم خت وسنفرو وساحورع وببى الاول وامنمحات الثالث وامنمحات الرابع وتحتمس الثالث وحتشبسوت
بالاضافه الى منطقتى سرابيط الخادم ووادى المغاره فان هناك مواقع اثريه اخرى فى جنوب سيناء ربما يضرب بعضها بجذوره الى العصر الفرعونى لكن  ما عثر عليه فيها حتى الان يرجع لعصور تاليه ولهذا فسوف اكتفى بذكر اسماءها ومنها وادى فيران ووادى فرندل ومنطقه عيون موسى ومن المواقع الاثريه الهامه فى جنوب سيناء والتى لا تدخل زمنيا فى صلب هذا العمل منطقه ديرسانت كاترين وجزيره طابا او جزيره فرعون التى تضم قلعه للقائد صلاح الدين 


                          فيديو معبد دندره



الخميس، 17 سبتمبر، 2015

اهم المواقع الاثرية فى محافظه القليوبية

تقع محافظه القليوبية فى الاطار الجغرافى للاقليمين الثامن والعاشر من اقاليم مصر السفلى وتضم القليوبيه عددا من المواقع والتلال الاثريه اهمها:

1-تل اتريب
عاصمه الاقليم العاشر من اقاليم مصر السفلى وعرفت فى النصوص القديمه باسم(حت-حرى-ايب) اى مقر الوسط  وعرفت فى اليونانيه باسم اتريبس واصبحت فى العربيه اتريب واضيفت اليها الكلمه العربيه الداله على الموقع الاثرى (تل)
تقع تل اتريب على بعد حوالى 3كم  شمال شرقى مدينه بنها عاصمه القليوبيه على الضفه اليمنى لفرع دمياط

       
عبد فى اتريب اكثر من اله من بينهم (كم-ور) اى الاسود العظيم  والذى رمز له بالعجل والهه تتخذ صفات الالهه حاتحور وكذلك الاله حور فى احدى صوره 
وتشير النصوص الى ان اقدم تاريخ لاتريب يرجع للاسره الرابعه على الرغم من ان اقدم بقايا اثريه عثر عليها ترجع لعهد الملك احمس الاول اول ملوك الاسره18
غير ان من اهم اثار المدينه من مساكن ومعابد وجبانه ترجع الى العصر اليونانى والرومانى ومن بين ماعثر عليه فى النصف الاول من هذا القرن خبيئه تضم كنزا من الفضه يزن حوالى 50كجم عباره عن قوالب وتمائم وحلى تؤرخ للاسرات من25-30
كذلك كشف بطريق الصدفه عن مقبره الملكه تاخوت زوجه الملك بسمتك الثانى (اسره26) ومقابر لسيدات من العصر المتاخر ولاتزال المنطقه تحتفظ ببعض الحمامات الرومانيه العامه 



                            

 2-تل اليهوديه 
يقع هذا التل فى الجهه الشماليه من عين شمس على بعد حوالى 3كم جنوب شرق مدينه شبين القناطر و32كم شمال القاهره ويتبع هذا التل المقاطعه الثامنه من مقاطعات مصر السفلى 
حمل الموقع هذا الاسم (تل اليهوديه) عندما لجا الى مصر بعض اليهود فرارا من اضطهاد السلوقيين ملوك سوريا واستقروا فى هذا المكان وذلك فى عهد الملك بطليموس السادس حوالى (180-145ق.م)
      
وقد كشف عن بعض اثار من الدوله الوسطى ومن عصر الانتقال الثانى والهكسوس والدوله الحديثه والعصور المتاخره 
هذا وقد عثر على بعض اثار فى مناطق اخرى فى القليوبيه مثل البرادعه (بالقرب من قليوب) وقها على بعد حوالى 20كم من القاهره والشوبك (بين شبين القناطر والخانكه) وطوخ الملق وبهتيم ومسطرد وسرياقوس 






                             فيديو معبد دندره


                                     

الأربعاء، 16 سبتمبر، 2015

اهم المواقع الاثريه فى محافظة المنوفيه

تشغل محافظه المنوفيه اجزاء من الاقليمين الرابع والتاسع من اقاليم مصر السفلى فتضم محافظه المنوفيه عددا قليلا من المواقع الاثريه لعل اهمها ذلك الموقع الذى كشف عنه فى السنوات الاخيره فى منطقه محاجر قويسنا

1- منطقه محاجر قويسنا
تتبع منطقه محاجر قويسنا الحاليه وكانت هذه المنطقه قديما جزء من الاقليم التاسع من اقاليم مصر السفلى وتقع فى الجهه الجنوبيه من الاقليم وبالقرب من بلده مسطاى الاثريه
يقع الاقليم التاسع فى وسط اقاليم مصر السفلى وكان يرمز اليه بالراعى الواقف فوق علامه الاقليم ويمسك فى يده عصا الحكم (الصولجان)
وكانت عاصمه الاقليم مدينه(براوزير) حاليا ابو صير بنا مركز سمنود غربيه وكان الاله اوزير هو الاله الرئيسى وكان يرمز اليه بعمود (جد) لذلك عرفت العاصمه باسم (جدو) وعبدت معه الالهه ايزيس والاله حور ليكونوا ثالوث الاقليم وكان هناك معبد لعباده ايزيس  واخر لعباده اوزير وقد تهدمت هذه المعابد ولم يبق منها شىء يذكر

وتعتبر منطقه قويسنا هضبه رمليه ترتفع حوالى 15م عن مستوى الارض الزراعيه المحيطه بها والتى تظهر فى شكل جزيره رمليه
وقد اسفرت اعمال الحفر فى السنوات الاخيره عن ظهور تابوت من الحجر الجيرى وبعض اجزاء من جدران من الطوب اللبن واثار اخرى ثابته ومنقوله منها:

1- اجزاء من جدران لبنيه لمقابر عثر فى بعضها على دفنات كامله وفى البعض الاخر على عظام ادميه
2-اجزاء من جبانه اثريه قديمه ترجع للعصر الرومانى ضمت الكثير من التوابيت الفخاريه على شكل جرار ضخمه
3- مجموعه من التوابيت الحجريه تتضمن احدها نقوشا وكتابات باللغه المصريه القديمه
4-اوانى احشاء من الالبستر
5- رقائق من الذهب وتمائم واوانى من الفخار

هذا ومن المحتمل انه قد بدء باستخدام هذه الجبانه فى العصور المتاخره المصريه( من الاسره 26-30)  ثم استخدمت فى العصرين اليونانى والرومانى


2- طرانه(كوم ابوبللو)
تقع هذه المنطقه فى زمام قريه طرانه الواقعه الى الشمال الغربى من مدينه منوف وتتبع حاليا مركز السادات وعرفت المنطقه فى النصوص اليونانيه باسم (ثرميوثيس) وهو الاسم الذى حور فى العربيه الى (طرانه) وترجع الجذور الاولى للمنطقه للعصر الفرعونى وخصوصا للاسره السادسه والعشرين وقد ازدهرت المنطقه فى القرن الثالث قبل الميلاد
وذلك لانها كانت تقع فى مفترق طرق القوافل التجاريه التى تنقل البضائع من موانى البحر المتوسط لتصل بها الى غرب الدلتا وخصوصا تجاره الملح الذى كان يرد من وادى النطرون وقد عثر فى المنطقه على العديد من المقابر لمصريين ويونايين والتى ضمت الكثير من الاثار الصغرى 

والى جانب منطقه محاجر قويسنا هناك بعض الشواهد الاثريه فى مناطق مثل سبك الضحاك مركز الباجور حيث عثر فيها على بقايا معبد للاله سوبك وكذلك تل فاطمه ام حرب التابع لمركز قويسنا وتل سرسنه الذى يتبع مركز الشهداء وزوايه روزين مركز منوف والذى يضم شواهد اثريه ترجع الى العصور الفرعونيه واليونانيه والرومانيه 


فيديو معبد الكرنك   

                                             

اهم المواقع الاثريه فى محافظه كفر الشيخ

تقع محافظه كفر الشيخ فى الاطار الجغرافى للاقليم السادس من اقاليم مصر السفلى والذى عرف باسم (خاسو) ثم اصبح فى اليونانيه (اكسويز) وفى العربيه (سخا) وهو الاسم الذى لاتزال تحتفظ به احدى قرى المحافظه وتضم محافظه كفر الشيخ العديد من المواقع والتلال الاثريه اهمها ما يلى

1- بوتو (تل الفراعنه)
احدى القرى التابعه لمركز دسوق وتشير الوثائق المصريه القديمه الى ان مدينه بوتو بحييها الشهيرين (ب) و(دب) كانت عاصمه لمصر السفلى ومقرا لحكام الشمال ومملكتهم قبل توحيد قطرى مصر على يد نعرمر واختصت مصادر العصور التاريخيه مدينه بوتو بحضانه الطفل حورس الذى وضعته امه ايزيس بمدينه بوتو او بتلك الجزيره المجاوره (اخبيت ) فى احراش الدلتا ليكون تحت رعايه وحمايه الالهه (واجيت) ربه مدينه بوتو وليكون بعيدا عن بطش عمه(ست)
واضافت المصادر القديمه انه عندما اشتد ساعد الاله (حورس) خرج من مسقط راسه (اخبيت) ليسترد عرش ابيه اوزوريس المفقود
وكان سكان مدينه بوتو اول من ايدوه وتوجوة ملكا على البلاد وساروا تحت لواءه الى ان حكمت له محكمه الارباب فى ايون باحقيته فى ارث عرش ابيه المفقود واعلنته الها لعالم الاحياء



ولهذا اصبح ملوك مصر  القديمه المناصرين لعبادته هم خلفائه وورثته على عرش البلاد ونتيجه لهذا الدور الكبير لمدينه بوتو فى تلك الاحداث السياسيه  التى سبقت توحيد البلاد فى مملكه واحده مستقره فقد ارتبطت مدينه بوتو على مر العصور التاريخيه القديمه بتاج الشمال الاحمر وشرعيه الحكم وطقس التتويج الملكى وظلت الحيه(واجيت) ربه مدينه بوتو حيث احتفظت بمكانتها واهميتها الكبيره طوال العصور القديمه رغم انتقال عواصم مصر الموحده من مدينه الى اخرى فى صعيد مصر ودلتاها
وظلت مقصوره (واجيبت) الشهيره (برنسر) بيت الحيه او بيت اللهب تلعب دورها البارز فى مناظر التتويج الملكى دليلا على شرعيه الملكيه وظلت مدينه بوتو من اهم المدن المصريه القديمه المقدسه التى يشد اليها الرحال للزياره ولاقامه بعض الشعائر الجنائزيه للمتوفى امام مقاصيرها الشهيره وقبل ان يوارى جسد المتوفى التراب
وكان الموقع الجغرافى الحالى لمدينه بوتو القديمه مثار جدل بين الباحثين وعلماء الاثار  حتى عهد قريب نظرا لان الاثار المستخرجه من الموقع كانت لا تعود لقبل العصر المتاخر والعصر اليونانى الرومانى مما لا يتفق مع الاهميه الاثريه والتاريخيه لمدينه بوتو منذ عصور ما قبل الاسرات وحتى نهايه العصور الفرعونيه
وظل موضوع تاكيد الموقع الجغرافى لمدينه بوتو معلقا بالكشف عن اثار بالموقع تعود لتاريخ هذه المدينه منذ عصر ما قبل التاريخ وحتى نهايه العصور الفرعونيه حيث بدات البعثه المشتركه من كليه الاداب وهيئه الاثار المصريه عام 1986 وما تلاه من مواسم الكشف عن اثار هامه تعود لعصور الدول القديمه والوسطى والحديثه
ثم بدات بعثه المعهد الالمانى تكشف عن اثار تعود لعصور ما قبل التاريخ المبكره والمتاخره بما يتفق مع اهميه وشهره مدينه بوتو فى نصوص ومناظر العصور التاريخيه







2-سخا
احدى قرى كفر الشيخ واصبحت حاليا  جزء من مدينه كفر الشيخ ودلت المصادر المصريه على ان مدينه خاسوت الفرعونيه (سخوى) القبطيه  سخا الحاليه كانت عاصمه الاقليم السادس من اقاليم مصر السفلى  وكان هذا الاقليم يسمى كاخاست  وهو الاقليم (اكسويز) اليونانى الرومانى 
وكان لهذا الاقليم ثقل سياسى ودينى طوال العصور القديمه حيث كان يضم الى جانب عاصمته السياسيه (خاسوت) مدينه من اهم المدن الشماليه المقدسه وهى مدينه بوتو بحييها الشهيرين فى النصوص المصريه القديمه وهما(ب)و(دب) حيث كانت هذه المدينه مقرا لملوك الشمال ومملكتهم فى عصور ما قبل التايخ وعاصمه لمصر السفلى قبيل عصر الوحده وظلت هذه المدينه من اهم المدن الشماليه القديمه طوال العصور التاريخيه القديمه كما اضفت اهميه كبيره على هذا الاقليم 
ومن مدينه ساخوت (سخا) خرج فراعنه الاسره الرابعه عشره وكانت مقرا لحكمهم وعاصمه للبلاد خلال عصر هذه الاسره وكان الاله رع ثم امون رع هو الاله المحلى لمدينه خاسوت حيث دلت النصوص المصريه القديمه على ان مدينه سخا كانت مقرا للاله رع واشارت النصوص ايضا الى الاله رع بانه سيد خاسوت واستمرت مدينه سخا القديمه تلعب دورها طوال العصور الفرعونيه والعصرين اليونانى والرومانى بل اننا نجدها فى صدر الاسلام قاعده لاقليم عظيم ودار اقامه حاكم تصحبه فرقه من العساكر وذلك نقلا عن ابن حوقل والمقريزى  
وعلى الرغم من الاهميه الاثريه والتاريخيه لمدينه سخا القديمه الا ان الظروف البيئيه والبشريه التى احاطت بدلتا النيل قديما وحديثا ادت الى كثير من التخريب لاثار هذه المدينه القديمه العريقه 



فهى تقع فى شمال الدلتا وهى منطقه كثيره المستنقعات والاحواش  بالاضافه الى تلك الطبقات الرسوبيه من طمى النيل التى غمرت الدلتا على مر العصور وتراكمت فوق بقايا الاثار  بالاضافه الى ما يرويه لنا المؤرخون القدام من اخبار حدوث زلزال عظيم سنه 760 وبالتحديد يوم الخميس الثالث عشر من شهر ذى الحجه  وجاء فيما يتعلق بسخا (ووردت الاخبار من الغربيه ان مدينه سخا  تهدمت عن اخرها  ) وفضلا عن هذه الظروف البيئه نجد ان العوامل البشريه قد ساهمت كثيرا فى تخريب اثار هذه المدينه  حيث كانت الدلتا  وما زالت اقرب مناطق مصر الى اعدائها وتعرضت هذه المدن الشماليه قديما الى تخريب بسبب الحروب والغزوات التى غزت مصر فى فترات ضعفها 
لم يتبق من اثار مدينه سخا فى موقعها سوى بقايا حمام رومانى من الطوب الاحمر وتمثال لاسد رابض فاقد الراس والرقبه والساقين الاماميين  من الحجر الرملى 


وكانت اعمال الحفر التى جرت بموقع سخا منذ عام1942 وحتى عام 1967 قد كشفت عن بقايا حمام رومانى وعن بقايا اساسات منطقه سكنيه واجزاء من السور الخارجى الضخم من الطوب اللبن الذى كان يحيط بالمدينه القديمه  
هذا بالاضافه الى الكشف عن العديد من الاوانى الفخاريه مختلفه الاشكال والاحجام وعدد من تماثيل التراكوتا لاشخاص وللعديد من الالهه المصريه القديمه مثل الاله حورس الطفل (حربوكراتيس) والاله بس وغيرهما 
ومن المواقع والتلال الاثريه فى كفر الشيخ  كزم الخبيزه وشباس الشهداء (مركز دسوق) كوم الامان (على الضفه الغربيه لبحيره البرلس) منيه المرشد (على بعد 65كم شمال غرب كفر الشيخ على مقربه من بحيره البرلس)



                               فيديو معبد دندره
                                               


الثلاثاء، 15 سبتمبر، 2015

اهم المواقع الاثريه فى محافظتى دمياط والبحيره

تضم محافظه دمياط مجموعه من التلال الاثريه التى ربما يرجع تاريخ بعضها الى العصور المتاخره المصريه القديمه وان كانت الشواهد الاثريه التى عثر عليها فى معظم هذه التلال ترجع للعصرين اليونانى والرومانى
ففى مدينه دمياط نفسها عثر على بعض الاثار الصغرى من العصر الفرعونى بالاضافه الى ناووس من الحجر نقل جزء منه الى متحف اللوفر والجزء الاخر محفوظ فى المتحف اليونانى الرومانى بالاسكندريه
اما عن التلال الاثريه فمنها تل شطا وتل الكاشف وتل البراشيه وتل  القلعه وتل المعصره
وقد حوت معظم هذه التلال كميات كبيره من كسرات الفخار التى تشير الى العصرين اليونانى والرومانى








                                      محافظه البحيره
تقع المواقع الاثريه فى محافظه البحيره ضمن الاقليم الثالث من اقاليم مصر السفلى والذى يعرف باسم (امنتى اى الغربى ) وكانت عاصمته تعرف باسم (بر-نب -يامو)اى مقر سيد النخيل وتقوم على اطلالها الان قريه كوم الحصن مركز كوم حماده
كان الاله الرئيسى للاقليم هو الاله حور ثم عبدت حاتحور فيما بعد  واتسع هذا الاقليم فى العصر الفرعونى ليشمل مساحات شاسعه تمتد فى اتجاه الشمال من حدود الاقليم الثانى وحتى البحر المتوسط على طول الضفه الغربيه لفرع الدلتا الغربى (الفرع الكانوبى) مما جعله عرضه للانقسامات الاداريه نظرا لامتداد رقعه الارض الزراعيه لمسافات طويله وللزياده السكانيه  من جهه اخرى حتى انه قسم فى العصر البطلمى الى ثلاثه اقاليم وتضم محافظه البحيره بعض المواقع الاثريه الهامه والتى من بينها

1-كوم فرين
يقع الموقع على بعد حوالى 5كم من مدينه الدلنجات وكان فى الاصل موقعا مصريا قديما اطلق عليه البطالمه فيما بعد (جينايكوبوليس)اى مدينه النساء استمر نشاط الموقع فى العصرين اليونانى والرومانى وكانت له اهميه دفاعيه حيث  كشف عن اطلال قلعه كبيره الحجم واطلال معبد عثر فيه على لوحه للالهه(سمخت )




2-كوم الحصن
تتبع هذه المنطقه مركز كوم حماده وكانت تعرف قديما باسم (بر-نب-يامو) وقد ورد ذكرها فى نصوص من الدول القديمه والوسطى والحديثه وعثر فيه على اثار من الدولتين الوسطى والحديثه مسجل عليها الاسم القديم لكوم الحصن بالاضافه الى اطلال معبد شيد فى عهد الملك رمسيس الثانى





3-دمنهور عاصمه محافظه البحيره وكانت عاصمه الاقليم الثالث عرفت فى النصوص المصريه القديمه باسم (بادمى ان حور )اى مدينه الاله حورس على اعتبار انها كانت مركزا لعباده هذا الاله
وعرفت كذلك فى النصوص المصريه باسم (بحدت) وفى النصوص اليونانيه باسم (هرموبوليس يارفا) وكذلك (ابو للونوبوليس)






4- وادى النطرون
يقع على خط عرض 30.5 ويواجه منطقه الخطاطبه وكان يربطه بالاقليم الثالث شبكه من الطرق  منها طريق يربط بينه  وبين مريوط واخر يؤدى الى واحه سيوه  ورغم ان شهره وادى النطرون حاليا ترجع الى وجود عدد من الاديره القبطيه الهامه الا ان اثاره ترجع باصولها الى العصر الفرعونى فقد كشف عن قلعه ومعبد من الدوله الوسطى وعلى بعض تماثيل لافراد من عهد رمسيس الثانى





5- سلفاجو
تقع هذه المنطقه بالقرب من كوم فرين وتعتبر بمثابه جبانه متاخره لها وتحمل المنطقه هذا الاسم نسبه الى شخص يونانى كان يمتلك ارضا هناك ومن بين المقابر التى عثر عليها فى هذه المنطقه تلك التى نقلت الى منطقه كوم الشقافه بالاسكندريه والتى ترجع  للعصر البطلمى والى جانب هذه المواقع هناك مواقع اخرى تدخل فى عداد التلال الاثريه منها شبراخيت وكوم النخيل وكوم البرنوجى وكوم الحسن وكوم بارود وكوم حمريت وكوم الاحمر وكوم البقر وابو الشقف ونقراطيس


فيديو معبد دندره

                                         

الأحد، 13 سبتمبر، 2015

اهم المواقع الاثريه فى محافظة الدقهليه

تضم محافظه الدقهليه العديد من المواقع والتلال الاثريه وكانت تقع معظمها فى اطار 
الاقليمين السادس عشر والسابع عشر من اقاليم مصر السفلى ولعل اهم تل الربع وتل تمى الامديد وتل المقدام وتل البلامون

1-تل الربع
تبلغ مساحه هذا التل  حوالى 230 فدانا وكان يمتد حتى تل اثار تمى الامديد  الذى كان يعتبره جزء منه ولكن  الارض الزراعيه ومساكن قريه كفر الامير عبدالله بن سلام قد فصلت  التلين عن بعض واصبحت المسافه بينهم لا تتعدى عدة مئات من الامتار
تمثل هذة المنطقه عاصمه الاقليم السادس عشر من اقاليم مصر السفلى  وتعتبر من اهم المناطق الاثريه فى الوجه البحرى وكانت مقرا لحكم الاسره التاسعه والعشرون التى حكمت مصر قرابه عشرين عاما واول ملوكها (نفريتس) او( نايف -عاو -رود ) والذى كان له دور فى مقاومه الفرس وفى العصور المبكره كانت المنطقه تسمى (عانبت) ثم اصبحت (جدت) وكانت مقرا لعباده الاله (امون رع) فى صوره الكبش المقدس الذى يصور براس كبش وجسم ادمى والذى يعرف باسم (با-نب -جدت) وقد ظهرت (جدت) فى قائمه الاقاليم المسجله على المقصوره البيضاء فى الكرنك والخاصه بالملك (سنوسرت الاول) كعاصمه للاقليم السادس عشر اى( الكبش سيد منديس ) وهو نفس الاقليم الذى عبدت فيها الالهه (غات-محيت) حيث انها كانت المعبوده المبكره لهذه المنطقه والتى كانت رمزلمهنه الصيد  (مجتمع صيد الاسماك )
وقد ذكرت (منديس) فى نصوص التوابيت على انها المكان الذى تعيش فيه (البا) وقيل ان رع واوزيريس التقيا فى منديس وهناك اصبح يطلق عليه (بانب جد) اى الكبش سيد جد و(جد) هى الرمز المقدس للاله اوزير  وقد استمرت عباده هذا الاله حتى العصر اليونانى وقد اقام كهنته نصبا تذكريا فى منديس تكريما لبطليموس الثانى لزيارته لمعبدهم عقب توليه العرش مباشرة
 ومن المظاهر الاثريه الهامه بالمنطقه بقايا معبد بناه الملك (احمس الثانى) من الاسره السادسه والعشرين حيث تم الكشف عن ودائع الاساس الخاصه به ولم يتبق من هذا المعبد سوى ناووس من الجرانيت يبلغ ارتفاعه سبعه امتار تقريبا وعلى قاعده  من الحجر تبلغ نفس الارتفاع تقريبا يرجع للملك احمس الثانى نفسه ومن الاثار التى تم الكشف عنها مبكرا  بالمنطقه مقابر على شكل مصاطب ترجع لعصر الدوله القديمه واثبتت حفائر البعثه الامريكيه التى تعمل بالمنطقه انها استعملت فى عصور ما قبل الاسرات والعصر العتيق وقد ذكرت هذه المقاطعه لاول مره فى النصوص المصريه فى الاسره الرابعه وهناك جبانه للكباش المقدسه تضم توابيت جرانيتيه ضخمه تدفن فيها ولا تزال باقيه فى التل حتى الان وتم الكشف كذلك عن اثار ترجع لعهد الرعامسه خاصه رمسيس الثانى ومرنبتاح وكذلك رمسيس الثالث



2-تل تمى الامديد (تمويس)
يعتبر من التلال الهامه ايضا فى الوجه البحرى حيث كان يمثل امتدادا لمدينه منديس (تل الرابع حاليا) ولكنه انفصل عنها بمرور الزمن وشغلت الزراعه المساحه الواقعه بينهما ويقع هذا التل ايضا ضمن المقاطعه السادسه عشره من مقاطعات مصر السفلى
وتشير المظاهر الاثريه بالمنطقه الى وجود مبانى من الطوب اللبن ربما كانت تشكل اساسيات  لمدينه سكنيه خاصه بعمال المعبد فى منديس  وترجع هذه المنطقه ايضا لنفس العصر وهو عصر الاسره التاسعه والعشرين وقد عثر فيها على شواهد تشير الى انها تضم اثارا ترجع للعصرين اليونانى والرومانى




3-تل المقدام
احد التلال الاثريه الممتده فى اراضى الدلتا الخصبه والذى صنعته يد الانسان المصرى القديم عندما كان يشق طريقه ويصنع حضاره عريقه  وهو يتبع مركز ميت غمر وتبلغ مساحته حوالى مائه فدان تقريبا ويقع بالقرب من قريه المقدام التى تبعد عن مدينه ميت غمر بحوالى عشره كيلومترات شرقا وهو موقع مدينه (ليونتو بوليس ) القديمه التى كانت مدينه هامه فى الاقليم الحادى عشر من اقاليم مصر السفلى وعاصمه هذا الاقليم خلال العصر البطلمى وكانت هذه المدينه تتحكم فى المحور الشمالى الجنوبى للفرع المنديسى وفى النقطه القريبه من اتصاله بفرع دمياط وتقع على الطريق البرى الشمالى المتجه شرقا وغربا وقد اصبحت معظم التلال الان ارضا منخفضه على عكس ماذكره (نافيل)عندما اجرى حفائرفى هذا الموقع سنه1892م وذكر انه تل مرتفع يكاد يصل الى ارتفاع  60 قدما يصعب على المرء ان يجد طريقه خلاله
كان الاله (ماى حسى) الذى رمز له بالاسد هو احد الالهه الرئيسيه  فى المدينه ولهذا عرفت المدينه فى العصور اليونانيه باسم (ليونتوبوليس) اى مدينه الاسد التى ذكرها المؤرخ سترابون كانت عاصمه المقاطعه الحاديه عشره من مقاطعات مصر السفلى والتى  ربما يكون اسمها القديم كما يعتقد تا-رمو والذى يعنى ارض السمك او اقليم السمكه وفى عام 1915م عندما تم الكشف عن مقبره الملكه كاما ام الملك اوسركون الرابع بلفائفها الكتانيه التى لم تمس  وكل مجوهراتها واصبح واضحا ان اهميه هذه المنطقه قد استمرت حتى العصر المتاخر (الاسره 22) وهناك اشارات تؤكد ان تل المقدام كان مقرا لملوك الاسره 23 وربما ايضا المكان الذى دفنوا فيه والمعروف ان الاله ماى حسى كان الاله المحلى وكان له معبد ويعتقد ان هذا المعبد يقع فى الجزء الشرقى من الاطلال الموجوده فى تل المقدام وقد واجه هذا المعبد الكثير من التدمير عبر العصور المختلفه





4-تل البلامون
تبلغ مساحه هذا التل حوالى 158 فدانا ويتكون من عده تلال مرتفعه بجوار بعضها البعض تحيط بها مساحات كبيره منخفضه نوعا ما وبعضها فى مستوى الارض الزراعيه  ويعتبر هذا التل من التلال الهامه فى الوجه البحرى حيث كان عاصمه للاقليم السابع عشر من اقليم الوجه البحرى وسمى فى اليونانيه (ديوسبوليس بارفا)  اى مدينه الاله زيوس وكان اله هذه العاصمه انوبيس ثم حورس ثم امون رع ومن ثم جاءت التسميه اليونانيه حيث ان امون كان نظيرا للاله زيوس عند اليونانيين
وتقع البلامون فى شمال شرق الدلتا فى المنطقه التى تبعد حوالى خمسه كيلومترات غرب فرع دمياط  وتبعد حوالى 25 كيلومتراعن ساحل البحر المتوسط
وقد ذكرت البلامون حوالى خمس اوست مرات فى النصوص القديمه حيث ذكرت لاول مره فى عهد الملك تحتمس الثالث  كما وردت فى قائمه اقاليم ادفو كما سبق القول كعاصمه لاقليم (بحدت) الاسم الذى تطور بعد ذلك وسمى سما -بحت وهناك احتمال بان سما-بحت و(با-ايو-ن -امون )كانتا تشغلان بقعه واحده وان لم يتاكد هذا الاحتمال حتى الان وربما كانت البلامون تسمى بر-امون وهى اقرب لفظا لاسم البلامون اكثر من با-ايو-ن -امون وهناك كذلك احتمال ان تكون قد سميت (واست محيت) اى اقليم واست الشمالى تيمنا بطيبه الجنوبيه  ولعل هذا يبرز لنا سبب تعدد الالهه فى هذه المقاطعه  فقد كان انوبيس معبودا بها وكذلك الاله امون الذى اشتق منه اسم المنطقه  وكان هو المعبود السائد  ومن بين الاثار التى عثر عليها  فى هذه المنطقه بعض القطع الاثريه التى تحمل اسم تحتمس الثالث ورمسيس الثانى  كما عثر على اساسات معبد يؤرخ بعهد الملك نخت نبف الاول من الاسره الثلاثون  وعلى اعداد هائله من الفخار وخصوصا من العصريين  اليونانى والرومانى وعلى عملات معدنيه من عهد بعض الاباطره الرومان
والى جانب هذه المناطق الرئيسيه هناك مجموعه اخرى من المواقع والتلال الاثريه منها تل غزاله وتل ابو الصير وتل ام الدياب والتل الاحمر وميت غريطه وكلها تتبع مركز السمبلاوين وهناك ايضا تل البقليه مركز المنصوره ويرتبط به تل الرزيقى وتل الناقوس وقد عثر فى هذه التلال الثلاث على اثار من عصور مختلفه من بينها رءوس تماثيل لاله جحوتى وهناك ايضا تل طنبول مركز اجا وميت يعيش بالقرب من ميت غمر ودنديط حيث عثر على اثار من العصور المتاخره
ثم هناك مجموعه من التلال تتبع مركز دكرنس من بينها تل القباب الصغرى وتل الذهب وتل الكردى ثم هناك ايضا تل تنيس الواقع حاليا فى بحيره المنزله والذى ينتشرعلى سطحه اجزاء كثيره من كسر الفخار من العصرين اليونانى والرومانى
                       

                    

                                                     
                                      فيديو معبد الاقصر
 


السبت، 12 سبتمبر، 2015

اهم المواقع الاثريه فى محافظة الغربية

تضم محافظه الغربية فى اطار حدودها الادارية الحالية  اجزاء من الاقليمين الخامس والثانى عشر من اقليم مصر السفلى  وتزخرالمحافظة بعدة مواقع اثريه لها دور دينى  تاريخى  هام منذ اقدم العصور  وهى


1- صا الحجر

  تقع على الضفه الشرقيه لفرع رشيد على بعد7 كم من مدينه بسيون  عرفت فى اللغه المصريه القديمه باسم ساو ثمحرفه الاغريق الى سايس ثم اضيفت فى العربيه كلمه الحجر اشاره الى كثره اطلالها الحجريه  ولقد كانت مدينه صها الحجر عاصمه
الاقليم الخامس من اقاليم الدلتا  ومركز دينيا هاما منذ عصر بدايه الاسرات وتعتبر الالهه   نيت المعبوده الرئيسيه لهذة المدينه وقد شبههاالاغريق بمعبوداتهم اثينا وكانت تمثل على شكل سيده ترتدى التاج الاحمر وتحمل سهمين متقاطعين وقوس اشاره لدورها فى شقطريق فرعون عند خروجه للحرب وحمايته  وقد اكتسبت هذه الالهه شهره خاصه فى السحر والطب مما جعلها الهه حاميه  للاحياء وكذلك للاموات فهى احدى الالهات الاربع الحاميات اللائى  يحطن بالتوابيت واوانى الاحشاء  وجدير بالذكر انه ينسب لهذه الالههاختراع فن النسيج ولذلك كان لمقرها  صا الحجر دورا هاما فى العقائد الجنائزيه كما اعتبر مركزا لتعليم الطب وفن النسيجاما من الناحيه السياسيه فقد برزت صا الحجرابتداء من الاسره الرابعه والعشرين  ثم اصبحت عاصمه لمصر كلها فى الاسره السادسه والعشرين  والتى تعرف بالعصر الصاوى نسبه الى ساو  وهو العصر الذى جاهد ملوكه من اجل استعاده  مجد مصر القديم ويتميز هذا العصر بالعودة الى القديم والتمسك  به خوفا عليه من الضياع فقامت حركه وطنيه شملت اللغه والدين والفن لاحياء التقاليد القديمه والتى كانت شائعه فى الدوله القديمه فنجدهم يقلدون تماثيل هذه العصو ر من حيث الملابس والزينه واوضاعها المختلقه كذلك يقلدون الخط الهيروغليفى  واساليب وموضوعات الرسم على جدران مقابر الدوله القديمه



2-ابو صير بنا

 تقع جنوب غرب سمنود بحوالى سته كيلو مترات  كانت تعرف فى النصوص المصريه 
القديمه باسم (بو-اوزير) اى مقر اوزوريس ثم اصبحت بوزيريس فى اليونانيه ثم 
اضيفت اليها الالف فى العربيه لتصبح ابو صير وكانت عاصمه الاقليم التاسع من اقليم
 مصر السفلى هى موطن الاله اوزيريس وتعتبر من اهم المزارات التى كانت تحج اليها 
مومياوات المصريين القدماء  كما كانت مكانا مقدسا يؤمه الناس للزيارات الدينيه 
اشتهرت  كذلك ببعض الطقوس الدينيه التى تجرى فيها مثل طقس عزق الارض الذى نشات فكرته هنا ثم انتقلت الى ابيدوس ارتبط هذا الطقس الذى يمثل احدى شعائر تاسيس المعبد بالاله اوزيريس ارتباطا خاصا اكتسب معه معنى اخرا وهو دفن جسد الاله اوزيريس رمز الخصوبه فى الارض لكى تبعث فيه الحياة من جديد مثله مثل الحبه التى توضع فى الارض بعد عزقها وتغطى بالتربه فتظل كامنه الى ان ينبت وتدب فيها الحياه  اى انه فى مجمله يرمز الى بعث الحياه من الموت  ويعتبر اشاره موجزه  الى الطقوس الدينيه الخاصه بالاله اوزيريس والتى يحتفل  بها كل عام فى الفتره من 30-12 من شهر كيهك  ولقد زار هيرودوت هذه المنطقه وتحدث عن معبد الاله  اوزيريس وذكر انه يوجد معبد اخر للالهه ايزيس  وليست لدنا معلومات كافيه عن تاريخ هذه المنطقه الا انها كانت مقرا لاقامه الامراء الليبيين منذ الاسره الثانيه والعشرين وحتى الخامسه والعشرين وتعرضت المنطقه للدمار بعد عام 293 بسبب غضب الحكام الرومان لتمردها عليهم 
فحطموها لدرجة انه لم يبق منها  الا بعض اطلال لمعبد اسسه الملك الفارسى (دارا الاول) .

3-سمنود

عرفت فى النصوص المصريه القديمه باسم ثب -نثر ثم اصبحت فى اليونانيه سبنيتس ثم سمنود فى العربيهكانت عاصمه الاقليم الثانى عشر من اقاليم الوجه البحرى  وقد اختلفت مساحه الاقليم من عصر الى اخر وقد انقسمت فى العصر الرومانى الى جزئين جزء شمالى واخر جنوبىاشتهرت مدينه سمنود فى الاسره الثلاثين حينما اصبحتعاصمه لمصر كلها حين اسس هذه الاسره (نخت نيف) الاول وموطنه سمنود وقد اهتمت هذه الاسره بمحاكاه فن الاسره السادسه والعشرين  كان المعبود الرئيسى                    لسمنود الاله انوريس وكان له معبد بالمدينه لازالت اثاره باقيه متمثله فى بعض الاحجار الجرانيتيه المتناثره خلف المستشفى المركزى بمدينه سمنود الحاليه والتى تحمل اسم (نخت نيف) الثانى والاسكندر الرابع وفيليب اريدايوس وبطلميوس الثانى  ويمكن تقسيم المنطقه الاثريه الى منطقه معابد ثم المنطقه السكنيه القديمه واخيرا منطقه الجبانات ويطلق عليها الان منطقه (سيدى عقيل) والتى عثر فيها على بعض توابيت ضخمه من الجرانيت كما عثر على تابوت من الجرانيت الاسود للمدعو (شب مين) ابن (عنخت) وهو كاهن الاله انوريس  وقد نقشت على الجوانب الاربعه من الداخل والخارج  مناظر ونصوص من كتاب (امى دوات)  اى كتاب  ماهو كائن فى العالم الاخر وكتاب البوابات ويدور موضوع هذه الكتب حول رحله اله الشمس فى العالم السفلى اثناء ساعات الليل الاثنى عشر  وقد عثر على هذا التابوت عام 1921 ويعرض حاليا بالمتحف المصرى بالقاهرة كما عثر على تابوت للمدعو (عنخ حور) ابن الكاهن السابق ذكره وهو منحوت من الجرانيت الاسود وموجود ايضا بالمتحف المصرىوقد اكتسبت سمنود شهره اخرى حيث انها موطن المؤرخ المصرى مانيتون اول مؤرخ كتب تاريخ  مصر القديم وذلك فى عهد الملك بطليموس وقد كتبه باللغه اليونانيه واليه يرجع الفضل فى تقسيم التاريخ الى ثلاثين اسره رتبها زمنيا وهذا التقسيم  لايزال يعتمد عليه الى حد كبير حتى الان  والمعروف ان الكتاب قد حرق ضمن مخطوطات مكتبه الاسكندريه التى احترقت حوالى 48 ق.م



4- بهبيت الحجارة 

 تقع على شمال سمنود عرفت فى اللغه المصريه القديمه باسم( بر-حبيت ) اى بيت الاعياد  وهو الاسم الذى حرف الى بهبيت فى اللغه العربيه واضيفت  اليه كلمه الحجارة نظرا لوجود كم هائل من الاحجار فى هذا الموقعكانت (بهبيت ) جزء من الاقليم الثانى عشر من اقاليم الدلتا ثم استقلت فى العصر البطلمى بعد ان ازدادت اهميتها لم يتبق من هذه المدينه الا اطلال  معبد  شيد من  حجر الجرانيت الوردى والاشهب المجلوب من اسوان  وقد عثر بينها على اجزاء من اعمده ذات تيجان حتحوريه  وسلم ضخم   مكون من عده درجات وعده كتل حجريه تحمل اسم الملك ( نخت -نبف-الثانى )   
من الاسره الثلاثين وعدد كبير من الاحجار  تحمل اسم الملكين بطليموس الثانى  والثالث
وترجع اهميه هذا المعبد الى انه من اهم معابد الالهه ايزيس فى الدلتا  هذه الالهه التى تعتبر رمزا من اهم رموز الحضاره المصريه القديمهويتميز هذا المعبد بجمال نقوشه التى تمثل العديد من الطقوس الدينيه المختلفه والتى يقوم بها الملك امام ربة المعبد (ايزيس)وبعض الالهه الاخرى المرتبطه بها مثل اوزيريس وحورس وانوبيس و(مين) اله قفط ولعل السبب الرئيسى لانهيار المعبد هو هبوط الاساسات نتيجه ارتفاع مستوى المياة الجوفيه على مر العصور وان كان هناك راى اخر يرجح ان انهيار المعبد بسبب حدوث زلزال فى هذه المنطقه وقد عثرت بعثه هيئه الاثار على اجزاء من تمثال لابى الهول يحمل اسم (نخت-بنف)الثانى ولهذا يمكن تصور وجود ممر يؤدى من المرسى الى مدخل المعبد يصطف على جانبيه تماثيل على شكل ابى الهول وطبقا للتخطيط المعمارى المفترض فان المدخل الغربى يؤدى الى المحور الرئيسى للمعبد تلى المدخل صاله اعمده تتبعها المقصوره الرئيسيه المخصصه للاله  ايزيس ثم تليها ثلاث مقصورات خاصه بالاله اوزيريس والطقوس الدينيه المرتبط به ومن المعروف ايضا ان هذه المنطقه استغلت كمحجر وان القطع المستديره للاعمده استعملت كرحايات لطحن الحبوب  وقد عثر على كثير من احجارها بعد ان اعيد استخدامها فى اماكن اخرى




5-ابا يزيد

تقع عزبه ابا يزيد على بعد حوالى 3كم من مدينه قطور بمحافظه الغربية وهى تضم تلا 
اثريا جرت فيه حفائر ومجسات اسفرت عن وجود عناصر معماريه واساسات من 
الطوب الاحمر وارضيات للغرف والاحواض وقنوات الامداد والصرف استدل منها 
على وجود مجموعه من الحمامات اليونانيه الرومانيه  كذلك عثر على بعض العملات البرونزيه والاوانى الفخاريه والعديد من الاطباق وبعض الاثار القبطيه



6- نمره البصل

تقع هذه القريه على بعد حوالى 17كم من المحله الكبرى وتضم تلا اثريا  اقيمت عليه 
منازل القريه الحاليه وبعد اخضاع  هذه القريه لقانون الاثار عام1985 يقوم المجلس 
الاعلى للاثار بمراقبه حفر اساسات المبانى التى تتم بالقريه  وقد عثر على تاج عمود وعمود من الجرانيت الوردى من العصر اليونانى الرومانى وتوجد ببعض مساجد القريه اعمده اثريه اعيد استخدامها لحمل الاسقف



7-بلتاج

تتبع مركز قطور وكانت تضم تلا اثريا كبيرا وقد شيدت منازل القريه وجبانتها فوق هذا 
التل وقد عثر فيه على كميات  كبيره من كسر الفخار وبعض الكتل الحجريه ولم تجر ايه 
حفائر بالتل حيث ان المساحه المتبقيه منه الان اصبحت ارضا زراعيه



8-ابيار

تتبع مركز كفر الزيات وعثر فيها على بعض الكتل الحجريه المنقوشه وقد وجدت احدى 
هذه الكتل ضمن مبانى مئذنه جامع القريه وهى تعود للعصر المتاخر



9-النحاريه

تتبع مركز كفر الزيات وعثر بهذه القريه على بعض القطع الاثريه دخلت ضمن عناصر 
معماريه فى جامع الشيخ محمد ابن زين المادح الكائن بها