الاثنين، 31 أغسطس 2015

الصناعة والتجارة الخارجية عند الفراعنة

الصناعة عند الفراعنة كانت تحتاج مواد خام وكانت المواد الخام الاساسية لم تكن موجودة بارض مصر وقد تغلب المصريين على هذا الامر بجعلة ضمن اسس السياسة الخارجية للملك الحاكم وكانت الادارات الملكية معنية بتوفير المادة الخام لصناعها على اساس ان كافة العمليات الاقتصادية من زراعة وصناعة وتجارة كانت تتم من خلال الملك او بالاحرى تحت اشرافة ومن ثم  فلا عجب ان يرسل سنفرو اسطولا تجاريا باسمة الى الساحل الشرقى للبحر المتوسط او ان يرسل ساحورع بعثة الى الساحل الصومالى هذا بالاضافة للبعثات الملكية التقليدية لسيناء والنوبة والصحراء الشرقية  



وعلى عكس التجارة الخارجية فكانت التجارة الداخلية تدار بافراد دون تحديد الطبقة الاجتماعية وكانت قوامها المقايضة بتبادل السلع 
لسد حاجة الافراد بما يحتاجونة مقابل مالديهم من فائض ولم تكن تخضع لقاعدة حسب النوع او العدد  فحسبما اظهرت مناظر المقابركان يتم تبادل الخضر بالمراوح مثلا او تبادل الشراب الجعة بزوج من الصنادل





ولقد كان الذهب يستخدم معيارا للتقييم بالنسبة للبضائع الثمينة حيث كان يتم تبادلها مقابل ذات الوزن ذهبا ولقد قام كتبة الضرائبة 
يقومون بوضع قائمة تختص بتحديد هذة المعايير القيمية للسلع مقابل وزنها ذهبا ولكن لا ينبغى اعتبار الذهب بمثابة عملة  حيث ان العملة لم تكن معروفة خلال العصر الفرعونى باكملة  حيثكانت تقدر ثروة الشخص بمكانته الاجتماعية وانتسابة الوظيفى للادارة الملكية بما يضمن له من عناصر الثروة ما يجعلة فى عداد الاغنياء



والصناعة عند الفراعنة ظهرت بصورة اكثر وضوحا واتساعا لدى حكام الاقليم فى مناظر المقابر الخاصة بالامراء فعلى جدران 
المقابر  مثل مقبرة الامير  امينى كان يظهر صناع السكاكين والصنادل والنجارين الذين يقوم بعضهم بصناعة اقواس الرماية والسهام
بينما يقوم البعض الاخر بصنعة البراميل والصناديق والكراس وفى منظر اخر يظهر عمال صناعة الكتان وهم يقومون بضرب اعوادة لاستخراج الالياف المستخدمة فى صناعة غزل ونسج الكتان فضلا عن صناع الخزف والخبرز والحلوى وصياغ الذهب
كما يظهر على الجزء الجنوبى من الجدار الغربى لحجرة مقبرة خنوم حتب مناظر الحرفيين الذين يزاولون اعمال النجارة ونسج القماش والخبازين وصناع القوارب والخزف ونحاتو التماثيل





فكانت مصر القديمة يوجد بها كل انواع الصناعات التى عرفها الانسان والتى كانت تنفرد بها لقرون عديدة وتصدرها للغرب